ستدعون الى قوم اولى بأس شديد تقاتلونهم او يسلمون (٤٨ : ١٦) فجعل توبتهم مقرونة بدعوة الداعى لهم الى قتال القوم وهم اهل اليمامة وابو بكر دعاهم او فارس فعمر (١) دعاهم ، وفى تثبيت إمامة عمر تثبيت إمامة ابى بكر
وقال قائلون : كان ابو بكر إماما بعقد المسلمين له الامامة واجماعهم على إمامته (٢) وكان عمر إماما بنصّ ابى بكر على إمامته وكان عثمان إماما باتفاق اهل الشورى عليه وكان عليّ إماما بعقد اهل العقد له بالمدينة
وقال قائلون : كان ابو بكر إماما ثم عمر ثم عثمان وان عليّا لم يكن إماما لأنه لم يجتمع عليه وان معاوية كان إماما بعد عليّ لأن المسلمين اجتمعوا على إمامته فى ذلك الوقت ، وهذا قول «الاصمّ»
وقال قائلون بامامة ابى بكر ثم عمر ثم عثمان (٣) ثم عليّ وانكروا إمامة معاوية وقالوا : لم يكن إماما بحال
واختلفوا (٤) فى قتال عليّ وطلحة وفى قتال عليّ ومعاوية (٥)
فقالت «الروافض» و «الزيدية» وبعض المعتزلة «إبراهيم النظّام» و «بشر بن المعتمر» وبعض «المرجئة» ان عليّا كان مصيبا فى حروبه وان من قاتله كان على الخطإ فخطّئوا طلحة والزبير وعائشة ومعاوية
__________________
(١) فعمر : وعمر د
(٢) على إمامته : عليه ق س وهى محذوفة فى ح
(٣) ثم عمر ثم عثمان : وعمر وعثمان ح
(٥) على ومعاوية : معاوية وعلى ق
(٤) راجع كتاب الانتصار ص ٩٧ ـ ٩٨ واصول الدين ص ٢٨٩ ـ ٢٩١
