واختلف الناس هل يقال لم يزل الله خالقا
فاجاز ذلك قوم ومنعه آخرون
واختلف الذين منعوا من ذلك هل يقال لم يزل الخالق أم لا فقال قائل : (١) نقول لم يزل الخالق ولا نقول لم يزل خالقا
وقال آخر : (٢) يقال لم يزل الخالق واحدا عالما وما اشبه ذلك ولا يقال لم يزل الخالق لأن القول لم يزل الخالق كالقول (٣) لم يزل خالقا ونقول : الخالق لم يزل وخالق لم يزل ، والقائل بهذا «عبّاد بن سليمان»
واختلفوا فى النبوة هل هى ثواب او (٤) ابتداء
فقال قائلون : هى ابتداء ، وقال قائلون : هى جزاء على عمل الأنبياء ، هذا قول «عبّاد» ، وقال «الجبّائى» : يجوز ان تكون ابتداء
واختلفوا هل يجوز ان توجد (٥) فى الانسان قوة ولا يقال قوىّ
فقال قائلون : اذا كانت القوة فى بعض اجزائه فهو القوىّ ولا جائز ان يكون قوّة ولا قوىّ
وقال قائلون : اذا كانت (٦) القوّة فى بعض اجزائه لم نقل ان الانسان
__________________
(١) (٤ ـ ٦) كذا فى ل وفى د س ق ح : فقال قائلون لم يزل الخالق ولا نقول [يقولون ح] لم يزل خالقا ، وقال قائلون قول القائل لم يزل الخالق واحدا او عالما او ما اشبه ذلك وقال [فقال د ق س] قائلون لم يزل الخالق لان القول
(٣) [لم يزل ... كالقول ساقطة من س] ،
(٤) او : وس ق
(٥) توجد : يكون توجد ح
(٦) اذا كانت : ساقطة من ق س ح
(٢) (٥ ـ ٧) راجع ص ١٧٣ : ١١ ـ ١٢ وص ١٨٦ : ١٤ ـ ١٧
