فقال قائلون : كان جائزا (١) ان يخلق الله العالم لا فى مكان ويوجد [ه] لا فى مكان ويوجده لا فى شيء ، واحال ذلك محيلون وقالوا : لا يجوز وجود العالم لا فى مكان وخلقه لا فى شيء
واختلفوا هل يجوز ان يتحرك الجسم الموات اذا كان ساكنا من غير دافع
فأجاز ذلك (٢) مجيزون ان يكون البارئ يحرّكه من غير دافع ، وانكر ذلك (٣) منكرون وقالوا : لا يجوز ان يتحرّك الا ان يدفعه دافع ، وهذا قول «اصحاب الطبائع»
واختلفوا هل الحركة يمنة هى الحركة (٤) يسرة أم لا
فقال قائلون : (٥) انما يقدر الانسان على سكون وحركة فان فعل مع تلك الحركة كونا يمنة فهى (٦) حركة يمنة (٧) وان فعل معها (٨) كونا يسرة (٩) فهى حركة يسرة : وهو قول «ابى الهذيل»
وقال قائلون : الحركة يمنة غير الحركة يسرة
واختلفوا هل تكون حركة اخفّ من حركة
فاجاز ذلك مجيزون ومنعه آخرون
__________________
(١) جائزا : جائز د س ح
(٢) ذلك : لعلها زائدة
(٣) ذلك : محذوفة فى د
(٤) الحركة يمنة هى الحركة : كذا صححنا وفى الاصول : الخروج يمنة [منه د] هو الخروج
(٦) فهى : فى الاصول فهو
(٨) معها : منها ق س
(٧) يمنة : يسرة ح
(٩) يسرة : يمنة ح
(٥) (١٠ ـ ١٢) راجع ص ٢٣٧ و ٣٥٠
