[له] دون غيره الا لمعنى وذلك المعنى لمعنى ثم كذلك لا الى غاية ، وهذا قول «معمّر»
وسمعت بعض المتكلمين وهو «احمد الفراتى (١)» يزعم ان الحركة حركة للجسم لمعنى وان المعنى الّذي كانت له الحركة حركة للجسم حدث (٢) لا لمعنى
وقال اكثر اهل النظر : اذا ثبّتنا (٣) الجسم متحرّكا بعد ان كان ساكنا فلا بد من حركة لها تحرّك ، والحركة حركة للجسم لا من اجل حدوث معنى له كانت حركة له ، وكذلك القول فى سائر الاعراض
واختلف هؤلاء فى الحركة اذا كانت حركة للجسم لا لمعنى هل هى حركة له لنفسها ولا لمعنى
فقال «الجبّائى» انها حركة له لا لنفسها ولا لمعنى ، وقال قائلون : هى حركة له لنفسها
واختلف (٤) المتكلمون فى الاعراض هل يجوز اعادتها أم لا
فقال كثير من المتكلمين منهم «محمد بن شبيب» باعادة (٥) الحركات ،
وحكى «زرقان» عن بعض المتقدمين ان الحركة فى الوقت الثانى هى الحركة فى الوقت الاول معادة
__________________
(١) الفراتى ح الفرارى د س ق
(٢) حدث : حديث د حدثت ق ح حديث س
(٣) اذا ثبتنا : اذا د س ق اذا انشا ح
(٥) باعادة : اعادة د س
(٤) (١٣) راجع اصول الدين ص ٢٣٣ ـ ٢٣٤
