البحث في مقالات الإسلاميّين واختلاف المصلّين
٣٥/١٦ الصفحه ١٥٩ : ، وقال فى اجناس الاعراض كالالوان والحركات والطعوم انه لم
يزل عالما بالوان وحركات وطعوم وأجرى هذا القول فى
الصفحه ١٦١ : كونها وان الجواهر (٢) تسمّى جواهر قبل كونها وكذلك الحركات والسكون والالوان
والطعوم والأراييح والارادات
الصفحه ٣٠٥ : نحو الحياة والموت
اللذين لا يخلو الجسم من واحد منهما والالوان والطعوم التى لا ينفكّ من واحد من
جنسها
الصفحه ٣١١ : كهيئته فاما الالوان والطعوم والأراييح (٣) والحياة والموت وما اشبه ذلك فلا يجوز حلوله فى الجوهر ولا
يجوز
الصفحه ٣٢٩ : فى الزيتون والدهن فى السمسم والنار فى الحجر
وقال كثير من
الملحدين ان الالوان والطعوم والأراييح
الصفحه ٣٣٢ :
شيئا ولا يماسّه
ولا يجوز عليه الحركة والسكون والالوان والطعم ولكن يجوز عليه العلم والقدرة
والحياة
الصفحه ٣٣٨ : (٣) وانما اختلفت (٤) الالوان فصار منها صفرة وخضرة الى (٥) غير ذلك لاختلاف
اختلاط هذين اللونين ، وزعموا ان
الصفحه ٣٤٤ :
فاما بعض اهل
النظر ممن يزعم ان «الاصمّ» قد علم الحركات والسكون والالوان ضرورة وان لم يعلم
انها
الصفحه ٣٥٨ : (٤)» وقال به (٥) «ابو القسم البلخى»
و «محمد بن عبد الله بن مملّك الاصبهانى» ، وزعم هؤلاء ان الالوان والطعوم
الصفحه ٣٧٤ : يجوز ان يعاد وما لا يبقى منها لا يجوز ان يعاد
وقال قائلون : (١) ما لا نعرف كيفيّته كالالوان والطعوم
الصفحه ٣٨٤ : » انه قال ان الاشياء تدرك (١٣) (؟) على المداخلة
الاصوات والالوان وزعم ان الانسان لا يدرك الصوت الا بأن
الصفحه ٣٩٥ : الّذي دلّ على ذلك واحد
وزعموا جميعا ان
الدليل الّذي دلّ على انه خلق واحدا من القوى وواحدا من الالوان
الصفحه ٤٠١ :
الحادث عند الوجبة والالوان الحادثة عند الضربة وما اشبهها من الاسباب والطعوم
الحادثة والأراييح وما اشبه
الصفحه ٤٠٢ : اللذّة والالوان والطعوم والأراييح
والحرارة والبرودة والرطوبة (٦) واليبوسة والجبن والشجاعة والجوع والشبع
الصفحه ٤٠٤ :
فيه وقتين اى
تحرّك فيه وقتين ، وكان يزعم ان الالوان والطعوم والأراييح والحرارات والبرودات