وقال «ضرار» (١) ان الجسم من اشياء مجتمعة على المجاورة فتجاورت الطف المجاورة وانكر المداخلة وان يكون شيئان فى مكان واحد عرضان او جسمان
وقال اكثر اهل النظر انه قد يكون عرضان فى مكان واحد ولا يجوز كون جسمين (٢) فى مكان واحد منهم «ابو الهذيل» وغيره
وحكى (٣) «زرقان» ان «ضرار بن عمرو» قال : الاشياء منها كوامن ومنها غير كوامن فاما اللواتى (٤) هنّ (٥) كوامن فمثل الزيت فى الزيتون والدهن فى السمسم والعصير فى العنب وكل هذا على غير المداخلة التى ثبّتها (٦) إبراهيم ، واما اللواتى ليست بكوامن فالنار فى الحجر وما اشبه ذلك [ومحال] ان تكون النار (٧) فى الحجر الا وهى محرقة له فلما رأيناها غير (٨) محرقة له علمنا انه لا نار فيه
وقد قال كثير من اهل النظر ان النار فى الحجر كامنة حتى زعم انها فى الحطب كامنة «الاسكافى» وغيره
وحكى «زرقان» ان «أبا بكر الاصمّ» قال : ليس فى العالم شيء كامن فى شيء مما (٩) (١٠) قالوا
__________________
(١) ضرار : بعضهم ح فوق السطر
(٢) فى مكان ... جسمين : ساقطة من س ح
(٤) اللواتى : التى [ق]
(٥) هن د هى [ق] س ح
(٦) ثبتها ح بينها س بينها د [ق]
(٧) فى الحجر ... النار : ساقطة من [ق]
(٨) محرقة ... غير : ساقطة من س
(٩) كامن ... مما : ساقطة من س
(١٠) مما : ساقطة من ح
(٣) (٦ ـ ١١) راجع الفصل ٥ ص ٦١ ـ ٦٢
