كان احد الفرسين ابطأ (١) من صاحبه ، وكذلك للحجر (٢) فى حال انحداره وقفات خفيّة بها كان ابطأ (٣) من حجر آخر اثقل منه ارسل معه ، وقد انكر (٤) كثير من اهل النظر ان تكون للحجر فى حال انحداره وقفات من الفلاسفة وغيرهم وقالوا ان الحجرين اذا ارسلا سبق اثقلهما لأن اخفّ الحجرين يعترض (٥) له من الآفات اكثر مما يعترض على الحجر الاثقل فيتحرّك فى جهة اليمين والشمال والقدّام والخلف ويقطع الحجر الآخر فى حال العوائق التى تلحق هذا الحجر فى جهة الانحدار فيكون هذا اسرع
وكان «الجبّائى» يقول ان للحجر فى حال انحداره وقفات ، وكان يقول (٦) ان القوس الموتّرة (٧) فيها حركات خفيّة وكذلك الحائط المبنىّ وتلك الحركات هى التى تولّد وقوع الحائط والحركات التى فى القوس والوتر هى التى يتولّد عنها (٨) انقطاع الوتر
واختلف (٩) المتكلمون فى الجسم يكون ملازما لمكان ومكانه (١٠) سائر متحرّك (١١) هل الجسم [ال] ملازم لذلك المكان متحرك أم لا على مقالتين : فزعم كثير من المتكلمين منهم «الجبّائي» وغيره ان الجسم اذا كان مكانه متحرّكا (١٢) فهو متحرّك وهذه حركة لا عن شيء ، وجوّزوا ان يتحرّك
__________________
(١) ابطأ : ايقا ح
(٣) ابطأ : ايقا ح
(٢) الحجر د س ح
(٤) انكر : أبا [ق] ابطا د
(٥) يعترض (بالموضعين) : يعرض ح
(٦) وكان يقول : وقال يقول [ق]
(٧) الموترة د الموتورة [ق] س ح
(٨) عنها : عندها د س ح
(١٠) ومكانه : ومكان ح
(١١) متحرك : المتحرك ح
(١٢) متحركا : فى الاصول متحرك
(٩) (١٣ ـ ١٤) راجع شرح المواقف ٦ ص ١٧٢ ـ ١٧٤
