مهتدين ، وان الله سبحانه يقدر ان يصلح الكافرين ويلطف بهم (١) حتى يكونوا مؤمنين ولكنه اراد ان لا يصلح الكافرين ويلطف بهم (٢) حتى يكونوا مؤمنين (٣) ولكنه اراد ان يكونوا كافرين كما علم وخذلهم واضلّهم وطبع على قلوبهم ، وان الخير والشرّ بقضاء الله وقدره ويؤمنون بقضاء الله وقدره (٤) خيره وشرّه حلوه ومرّه ويؤمنون انهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرّا الا ما شاء الله كما قال ، (٥) ويلجئون امرهم الى الله سبحانه ويثبتون الحاجة الى الله فى كل وقت والفقر الى الله فى كل حال
ويقولون (٦) ان القرآن كلام الله غير مخلوق والكلام فى الوقف (٧) واللفظ من (٨) قال باللفظ او بالوقف (٩) فهو مبتدع عندهم لا يقال اللفظ بالقرآن مخلوق ولا يقال غير مخلوق
ويقولون ان الله سبحانه يرى بالابصار يوم القيامة كما يرى القمر ليلة البدر يراه المؤمنون (١٠) ولا يراه الكافرون لأنهم عن الله محجوبون قال الله عزوجل : (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) (١١) (٨٣ : ١٥) وان موسى عليه السلم سأل الله سبحانه الرؤية فى الدنيا وان الله سبحانه (١٢)
__________________
(١) بهم : كذا فى [ق] س وحادى الارواح وفى د ح لهم
(٣) ولكنه اراد ... حتى يكونوا مؤمنين : هذه الجملة فى ح فقط
(٢) بهم : فى الاصل لهم
(٤) وبقدره د
(٥) كما قال : كما قال الله د [ق]
(٨) من : فى حادى الارواح : فمن
(٩) بالوقف او باللفظ ح
(١٠) ويراه المؤمنون حادى الارواح
(١١) قال ... لمحجوبون : محذوفة فى اجتماع الجيوش
(١٢) الرؤية ... سبحانه : ساقطة من د
(٦) (٩ ـ ص ٢٩٣ : ١ الى قوله فى الدنيا) : هذا الفصل فى اجتماع الجيوش ص ١١٧
(٧) والكلام فى الوقف الخ : راجع الابانة ص ٤٠ ـ ٤١
