وهى تصلح للشىء وتركه فى حال حدوثها وجائز كون الشيء فى حال وجود تركه بأن لا يكون كان فتركه (١) (؟) ، وهذا قول «ابن الراوندى»
واختلفوا هل هى قدرة عليه فى حاله :
فزعم بعضهم انها قدرة عليه فى حاله لا على (٢) تركه وانها قبله قدرة عليه وعلى تركه ، وهذا قول «ابى الحسين الصالحى» ، واحال اكثر المعتزلة ان تكون قدرة عليه فى حاله على وجه من الوجوه
واختلفوا اذا فعل الانسان احد الضدّين اللذين كان يقدر عليهما قبل كون احدهما هل يوصف بالقدرة على الضدّ الّذي لم يفعله أم لا على مقالتين :
فقال اكثر المعتزلة : اذا وجد احد الضدّين استحال ان يوصف الانسان بالقدرة عليه او على الضدّ الآخر
وقال رجل منهم وهو «الاسكافى» : اذا وجد احد الضدّين لم يوصف الانسان بالقدرة عليه ولكن يوصف بالقدرة على ضدّه (٣) الآخر
واختلفوا فى الاستطاعة هل يجوز فناؤها فى الوقت الثانى فيكون الفعل المباشر الّذي يفعله الانسان فى نفسه وانه (٤) بقدرة معدومة على أربعة (٥) اقاويل :
__________________
(١) فتركه : لعله تركه؟
(٢) لا على : على [ق]
(٣) ضده : ضد [ق] ولعله الضد
(٤) وانه : لعلها زائدة
(٥) أربعة : ساقطة من س ح
