وقال قائلون : جائز ان يعتمد ويركبها وهو يعلم انها معاص الا انها لا تكون الا صغائر
واختلفوا فى دلالة الاعراض وافعال العباد على مقالتين :
(١) فمنهم من زعم انها تدلّ على حدوث الجسم ، وابى (٢) «هشام» و «عبّاد» ان يكون ذلك يدلّ على الله عزوجل
فقال قائلون : (٣) هى ثواب وجزاء ، وقال قائلون : ليست (٤) بجزاء ولا ثواب
وهذا (٥) شرح قول المعتزلة فى القدر (٦)
اجمعت المعتزلة على ان الله سبحانه لم يخلق الكفر والمعاصى ولا شيئا من افعال غيره الا رجلا منهم فانه (٧) زعم ان الله خلقها بأن خلق اسماءها واحكامها ، حكى ذلك عن «صلح قبّة»
واجمعت المعتزلة الا «عبّادا» ان الله جعل الايمان حسنا والكفر قبيحا ومعنى ذلك انه جعل التسمية للايمان والحكم بأنه حسن والتسمية
__________________
(٢) وابى : فأبا [ق]
(٤) ليست : ليس ح
(٥) وهذا د هذا [ق] س ح
(٧) فانه : محذوفة فى ح
(١) (٤ ـ ٥) راجع ص ٢٢٥ ـ ٢٢٦
(٣) راجع الملل ص ٥١ : ١٥
(٦) (١٠ ـ ص ٢٢٨ : ٤) راجع الفصل ٣ ص ٥٤
