(١) ومن الروافض من يقول ان الله تبدوا له البدوات وانه يريد ان يفعل ثم لا يفعل لما يحدث له من البداء (٢)
وقال بعض الروافض : ما علمه الله سبحانه [انه يكون] واطلع عليه احدا من خلقه فلا يجوز ان يبدو له فيه وما علمه ولم يطلع عليه احدا من خلقه فجائز ان يبدو له فيه
وقال بعضهم : جائز عليه البدء فيما علم انه (٣) يكون واخبر انه يكون حتى لا يكون ما اخبر انه يكون (٤)
وقالت طائفة من اهل التشبيه ان الله يعلم ما يكون قبل ان يكون الا اعمال العباد فانه لا يعلمها الا فى حال كونها لأنه لو علم من يطيع ممن يعصى حال بين العاصى وبين المعصية
واختلفوا أيضا فى باب آخر هل يعلم الشيء من غير ان يلابسه أم لا (٥)
فقال «هشام بن الحكم الرافضى» ان الله سبحانه علم ما تحت الارض بالشعاع المتصل (٦) الذاهب فى عمق الارض ولو لا ملابسته لما هناك بشعاعه ما درى ما هناك
وقال قائلون ان الله يعلم الاشياء على المماسّة وقد (٧) يعلم ما لا يماسّه
__________________
(٣) علم انه : علم ان د [ق] س
(٦) المتصل : راجع ص ٣٣
(٧) وقد : لعله ولا (؟)
(١) (١ ـ ٧) راجع ص ٣٩
(٢) (٣ ـ ٥) راجع ص ٣٩ : ٨ ـ ١٠ وهو قول الحسين [او الحسن] بن محمد بن جمهور كما يصرح به المؤلف فيما بعد من الكتاب
(٤) (٨ ـ ١٠) راجع ص ٣٨ : ١٥ ـ ١٦
(٥) (١٢ ـ ١٤) راجع ص ٣٣ : ١ ـ ٥
