والتأثير عندهم [التقدير] والتقدير لارادة فاذا اراد الشيء فقد علمه واذا لم (١) يرده فلم يعلمه ، ومعنى اراده (٢) عندهم انه تحرّك حركة هى إرادة فاذا تحرّك تلك الحركة علم الشيء والا (٣) لم يجز الوصف له بأنه عالم به وزعموا انه لا يوصف بالعلم بما لا يكون
وقال قائلون : لا يعلم الشيء حتى يحدث الإرادة فان احدث الإرادة لأن يكون (٤) كان عالما بأنه بكون ، وان احدث الإرادة لأن لا (٥) يكون كان عالما بأنه لا يكون ، (٦) وان لم يحدث إرادة لأن يكون ولا إرادة لأن لا يكون لم يكن عالما بأنه يكون ولا عالما (٧) بأنه لا يكون
ومن الروافض من يقول : معنى ان الله يعلم معنى انه يفعل ، فان قيل لهم فلم يزل عالما بنفسه؟ قال بعضهم : لم يكن يعلم نفسه (٨) حتى فعل العلم لأنه قد كان (٩) ولمّا يفعل ، وقال بعضهم : لم يزل يعلم نفسه ، (١٠) فان قيل لهم : فلم (١١) يزل يفعل؟ قالوا : نعم ولم يقولوا بقدم (١٢) الفعل
__________________
(١) فلم : فلا [ق] فليس س
(٢) إرادة : لعل الصواب : اراد كما مر فى ص ٣٨ : ٨ وص ٢١٣ : ١
(٣) والا : كذا صحح فى ح وفى الاصول : وان
(٤) لان يكون : كذا فى موضع من الكتاب سيأتي فيما بعد وهنا فى الاصول كلها : لما
(٦) وان احدث الإرادة ... كان عالما بانه لا يكون : ساقطة من ح
(٥) لان لا : كذا فى الموضع الآتى وهنا فى الاصول كلها : ان
(٨) يعلم نفسه : عالما بنفسه س
(١٠) (١٠ و ١٢) نفسه : فيما مر فى ص ٣٨ بنفسه
(٩) قد كان : كان ح
(١١) فلم : لم [ق] ح
(١٢) بقدم : بعدم د س بقد [ق]
(٧) (٩ ـ ١٣) راجع ص ٣٨ : ١١ ـ ١٤
