فى هذه الاسماء (١) ولا يسمّى (٢) البارئ عالما ولا يسمّيه قادرا ولا حيّا ولا سميعا ولا بصيرا ويقول انه لم يزل
وقال بعض اهل زماننا وهو رجل يعرف «بابن الايادى» ان البارئ عالم قادر حىّ سميع بصير فى المجاز والانسان عالم قادر حىّ سميع بصير فى الحقيقة وكذلك فى سائر الصفات
وقال «الناشئ» : (٣) البارئ عالم قادر حىّ سميع بصير قديم عزيز عظيم جليل كبير فاعل فى الحقيقة والانسان عالم قادر حىّ سميع بصير فاعل فى المجاز ، وكان يقول ان البارئ شيء موجود فى الحقيقة (٤) والانسان (٥) شيء موجود فى المجاز ، وكان يزعم ان البارئ غير الاشياء والاشياء غيره فى الحقيقة ويزعم ان النبىّ صلىاللهعليهوسلم صادق فى الحقيقة فاعل فى المجاز ، وكان يقول ان الاسم (٦) اذا وقع على المسمّيين فلا يخلو ان يكون وقع عليهما لاشتباههما كقولنا جوهر وجوهر وماء وماء او لاشتباه ما احتملته ذاتاهما من المعنى (٧) كقولنا متحرّك ومتحرّك واسود واسود او لمضاف اضيفا [إليه] وميزا منه لولاه ما كانا كذلك نحو محسوس ومحسوس ومحدث [ومحدث] او (٨) لأنه فى احدهما بالمجاز وفى الآخر بالحقيقة كقولنا للصندل المجتلب من معدنه صندل وكتسميتنا للانسان (٩)
__________________
(١) فى هذه الاسماء : فى الاسماء فى
(٢) ولا يسمى : ساقطة من د
(٣) الناشئ : ساقطة من س
(٤) وكان يقول ... فى الحقيقة : ساقطة من ح
(٥) شيء ... والانسان : ساقطة من د
(٦) ان الاسم ح الاسم د ق س
(٧) المعنى : لعله المعانى
(٨) او : أم د
(٩) الانسان ق
