وقال «عبد الله بن كلاب» : اسماء الله هى صفاته وهى العلم والقدرة والحياة والسمع والبصر وسائر صفاته
واختلف الناس فى القول ان الله لم يزل سميعا بصيرا على اربع مقالات :
فحكى «جعفر بن حرب» عن «ابى الهذيل» انه قال : لا اقول ان الله لم يزل سميعا بصيرا لا (؟) على ان يسمع (١) ويبصر لأن ذلك يقتضي وجود المسموع والمبصر ، واظنّ الحاكى هذا عن «ابى الهذيل» كان غالطا
وقال «عبّاد بن سليمان» لا اقول ان البارئ لم يزل سميعا بصيرا لأن ذلك يقتضي وجود المسموع والمبصر (٢) (؟) لأن قولى ان الله سميع اثبات اسم لله و [معه] علم بمسموع والقول بصير (٣) اثبات اسم لله ومعه علم بمبصر ، وكان يقول : السميع لم يزل وسميع لم يزل قال ولا اقول : لم يزل السميع ولا اقول لم يزل سميعا
وقال «النظّام» واكثر المعتزلة والخوارج وكثير من المرجئة وكثير من الزيدية و «عبد الله بن كلّاب» واصحابه ان الله لم يزل سميعا بصيرا ،
ومن ثبّت (٤) (٥) من المعتزلة علم البارئ هو البارئ وان معنى قولى
__________________
(١) لا اقول ان الله لم يزل سميعا بصيرا لا على ان يسمع الخ : لعل احدى اللاءين زائدة
(٢) لان ذلك يقتضي وجود المسموع والمبصر : نظن هذه الجملة زائدة لعدم ذكرها عند تكرير هذه المسألة فيما يأتى من الكتاب
(٣) اثبات ... بصير : ساقطة من س
(٤) ثبت : اثبت ح
(٥) ومن ثبت الخ : هو ابو الهذيل راجع ص ١٦٥
