و «الغيلانية» و «النجّارية» ينكرون ان يكون فى الكفّار ايمان وان يقال ان فيهم (١) بعض ايمان اذ كان الايمان لا يتبعّض عندهم (٢)
وذكر «زرقان» عن «غيلان» ان الايمان هو الاقرار باللسان وهو التصديق وان المعرفة بالله فعل الله وليست من الايمان فى قليل ولا كثير واعتلّ بأن الايمان فى اللغة هو التصديق (٣)
والفرقة الثامنة من المرجئة اصحاب «محمد بن شبيب» يزعمون ان الايمان الاقرار بالله والمعرفة بانه واحد ليس كمثله شيء والاقرار والمعرفة بانبياء الله وبرسله وبجميع ما جاءت به من عند الله مما نصّ عليه المسلمون ونقلوه عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم من الصلاة والصيام واشباه ذلك مما لا اختلاف فيه (٤) بينهم ولا تنازع ، واما ما كان من الدين نحو اختلاف الناس فى الاشياء فان الرادّ للحقّ (٥) لا يكفر وذلك انه ايمان واستخراج (٦) ليس يردّ على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ما جاء به من عند الله سبحانه ولا على المسلمين ما نقلوه عن نبيّهم صلىاللهعليهوسلم (٧) ونصّوا عليه ، والخضوع لله هو ترك الاستكبار وزعموا ان ابليس قد عرف الله سبحانه واقرّ به وانما كان كافرا لانه استكبر ولو لا
__________________
(١) ان فيهم : برسم ق س
(٤) فيه : ساقطة من ح
(٥) للحق ح للخلق د ق س
(٦) ايمان واستخراج ق س ح ايمان واستخراجيا د ولعله : انما يكون استخراجا (؟)
(٧) ولا ... وسلم : ساقطة من ح
(٢) (٣ ـ ٥) قابل الفرق ص ١٩٤
(٣) (٦ ـ ١٠ وص ١٣٨ : ١ ـ ٣) قابل الفرق ص ١٩٤ والسمعاني ورقة ٣٢٩ ب فى نسبة «الشبيبى»
