على عليّ بن ابى طالب ، والّذي له سمّوا محكّمة انكارهم الحكمين وقولهم : لا حكم الا لله ، والّذي له سمّوا حرورية نزولهم بحروراء فى اوّل امرهم ، والّذي له سمّوا «شراة» قولهم : شرينا انفسنا فى طاعة الله اى بعناها بالجنّة
والكور التى الغالب عليها الخارجية :
الجزيرة والموصل وعمان وحضر موت ونواح من نواحى المغرب ونواح من نواحى خراسان ، وقد كان لرجل (١) من «الصفرية» سلطان فى موضع (٢) يقال له سجلماسة على طريق غانة
ويقال ان اوّل من حكّم بصفين (٣) «عروة بن بلال (٤) بن مرداس» (؟) ويقال بل اوّل من حكّم «يزيد بن عاصم المحاربى» (٥) ويقال بل رجل من سعد بن زيد مناة من تميم ، ويقال ان اوّل من تشرّى (٦) رجل من بنى يشكر (٧)
وكان امير الخوارج اوّل ما اعتزلوا «عبد الله بن الكوّاء» وامير قتالهم «شبث (٨) بن ربعى» ثم بايعوا «لعبد الله بن وهب الراسبي» لعشر بقين من شوال سنة سبع وثلثين ، وكان رئيس الخوارج الذين اقبلوا
__________________
(١) لرجل د رجل ق س ح
(٢) فى موضع : بموضع د
(٣) بصفين د سفين بن ق س ح
(٤) عروة بن بلال بن مرداس : كذا فى الاصول كلها والمشهور ان اسم الرجل عروة بن ادية وادية جدة له واسم ابيه حدير فاما مرداس فهو اخوه ويكنى بابى بلال ، ولعل الصواب هنا : عروة اخو ابى بلال مرداس ، راجع الكامل للمبرد ص ٥٣٨ ومختصر الفرق ص ٦٦
(٥) المحاربى : كذا فى الملل ص ٨٦ وفى التبصير للاسفرائينى نسخة مكتبة الفاتح ٢٩٠٥ وفى المخطوطات المختارى
(٦) تشرى : شرا ح
(٧) بنى يشكر ح يشكر د ق س
(٨) شبث : فى الاصول سبب
