واما (١) السيف فان الخوارج تقول به وتراه الا ان «الاباضية» لا ترى اعتراض الناس بالسيف ولكنه (٢) يرون ازالة أئمّة الجور ومنعهم من ان يكونوا (٣) أئمّة بأىّ شيء قدروا عليه بالسيف او بغير السيف
فاما الوصف لله سبحانه بالقدرة على ان يظلم فان الخوارج جميعا تنكر ذلك
والخوارج باسرها يثبتون إمامة (٤) ابى بكر وعمر وينكرون إمامة عثمان رضوان الله عليهم فى وقت الاحداث التى نقم (٥) عليه من اجلها ويقولون بامامة عليّ قبل ان يحكّم وينكرون إمامته لما اجاب الى التحكيم (٦) ويكفرون معاوية وعمرو بن العاص وأبا موسى الاشعرى ، (٧) ويرون ان الامامة فى قريش وغيرهم اذا كان القائم بها (٨) مستحقّا لذلك ولا يرون (٩) إمامة الجائر ، وحكى «زرقان» عن «النجدات» انهم يقولون انهم لا يحتاجون الى امام (١٠) وانما عليهم ان يعلموا كتاب (١١) (؟) الله سبحانه فيما بينهم (١٢)
وللخوارج فى الاطفال ثلاثة اقاويل :
صنف منهم يزعمون ان اطفال المشركين حكمهم حكم آبائهم
__________________
(١) واما : لعله فاما
(٢) ولكنه : لعله ولكنهم
(٣) ومنعهم من ان يكونوا : ومنهم من يرى ان يكونوا ح
(٤) إمامة : ساقطة من د
(٥) نقم : نقمت [ق]
(٦) لما اجاب الى التحكيم : بعد التحكيم ح
(٧) الاشعرى : محذوفة فى س ح
(٨) بها : بذلك د [ق]
(١٠) امام : الامام [ق]
(١١) يعلموا كتاب : لعله : يعملوا بكتاب
(٩) (١١ ـ ١٢) راجع الملل ص ٩٢
(١٢) راجع اصول الدين ص ٢٥٩ ـ ٢٦٠
