عبد الكريم بن عجرد وهما على تلك الحال فاخبره ثعلبة الخبر فزعم عبد الكريم انه يجب دعاؤها اذا بلغت وتجب البراءة منها حتى تدعى الى الاسلام فردّ عليه ثعلبة ذلك وقال : لا بل نثبت على ولايتها فان لم تدع لم تعرف (١) الاسلام ، فبرئ بعضهم من بعض على (٢) ذلك (٣)
ومن الخوارج «البيهسية» اصحاب «ابى بيهس» ومما احدث انه زعم ان ميمونا كفر حين حرّم بيع المملوكة فى دار كفار قومنا (٤) وحين برئ ممن استحلّ ذلك وكفر اهل الثبت (٥) (٦) حين لم يعرفوا كفر ميمون وصواب ابراهيم ـ واهل الثبت (٧) الواقفة (٨) ـ وكفر إبراهيم حين لم يتبرّأ (٩) من اهل الوقف لوقفهم فى امرهم وجحدهم الولاية عنه (١٠) وجحدهم (١١) البراءة من ميمون وذلك ان الوقف لا يسع على الابدان (١٢) ولكن يسع على الحكم بعينه ما لم يواقعه احد من المسلمين فاذا واقعه (١٣) احد من المسلمين لم يسع من حضر (١٤) ذلك ان لا (١٥) يعرف من اظهر الحقّ ودان به ومن اظهر الباطل ودانه به
__________________
(١) لم تعرف : ولم تعرف [ق]
(٢) على : عن س ح
(٤) دار كفار قومنا : فى الفرق ص ٨٨ : دار التقية من كفار قومنا وهو اشبه
(٥) وكفر اهل الثبت الخ : فى الفرق : وكفرت الواقفة بان لم يعرفوا كفر ميمون وصواب إبراهيم وكفر إبراهيم الخ
(٦) الثبت : البنت [ق] البنت د البيت ح الثلب س
(٧) الثبت : البنت [ق] البيت د الثلب س البنت ح
(٨) الواقفة : الواقفية [ق] س ح
(٩) يتبروا [ق]
(١٠) عنه : محذوفة فى د س ح
(١١) وجحدهم : وجوههم س وجحودهم د [ق] ح
(١٢) الابدان : كذا فى د [ق] والفرق ، وفى س ح الابدال
(١٣) يواقعه ـ واقعة د [ق] ، وفى س ح والفرق : يوافقه ـ واقفة
(١٤) حضر : كذا فى د ح (وفى موضعها فى ح اثر حك وتصحيح) والفرق وفى [ق] س : خص
(١٥) ان لا : الا [ق] الا ان الفرق
(٣) (٥ ـ ١٣) راجع ص ١١٠ والفرق ص ٨٧ ـ ٨٨ والملل ص ٩٣ ٨ مقالات الاسلاميين ـ ٨
