(١) وكان رجل من الاباضية يقال له «ابراهيم» افتى بأن بيع الاماء من مخالفيهم جائز فبرئ منه رجل يقال له «ميمون» وممن استحلّ ذلك ، ووقف قوم منهم فلم يقولوا بتحليل ولا بتحريم وكتبوا يستفتون العلماء منهم فى ذلك فافتوا بأن بيعهنّ حلال وهبتهن (٢) حلال فى دار التقيّة ويستتاب اهل الوقف من وقفهم فى ولاية ابراهيم ومن اجاز ذلك وان يستتاب ميمون (٣) من قوله وان يبرءوا من امرأة كانت معهم وقفت (٤) فماتت قبل ورود الفتوى وان يستتاب إبراهيم من عذره لاهل الوقف فى جحدهم الولاية عنه (٥) وهو (٦) مسلم يظهر اسلامه وان يستتاب اهل الوقف من جحدهم البراءة عن (٧) ميمون وهو كافر يظهر كفره ، فاما الذين وقفوا ولم يتوبوا من الوقف وثبتوا عليه فسمّوا «الواقفة» (٨) وبرئت الخوارج منهم ، وثبت إبراهيم على رأيه فى التحليل لبيع (٩) الاماء من المخالفين وتاب ميمون (١٠)
والاباضية يقولون ان جميع ما افترض الله سبحانه على خلقه (١١) ايمان وان كل كبيرة فهى (١٢) كفر نعمة لا كفر شرك (١٣) وان مرتكبى الكبائر فى النار خالدون (١٤) مخلّدون فيها
__________________
(٢) وهبتها د
(٣) ميمون : ساقطة من ح
(٤) ووقفت ح
(٥) عنه : عنده د [ق] ح عندهم س
(٦) وهو : وهم س
(٧) عن : لعله من (؟) راجع ص ١١٣ : ١٠
(٨) الواقفة : الواقفية س ح الواقفين [ق]
(٩) لبيع : كبيع [ق] البيع د
(١١) على خلقه : خلقه د
(١٢) فهى : فهو س ح
(١٣) شرك : فى الملل : الملة
(١٤) خالدون : خالدون فيها د
(١) (١ ـ ١٢) قابل الفرق ص ٨٧ ـ ٨٨
(١٠) (١٣ ـ ١٥) راجع الملل ص ١٠١
