البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٤١٣/١٦ الصفحه ٨٩ : فطعنوا
فيه ، فبيّن سبحانه أنّ ذلك ليس مما يستنكر ؛ لأنّ في التّمثيل كشف المعنى ،
وإدناء المتوهّم من
الصفحه ٩٠ :
والعضب ـ ، (١) غلّب في صغار البقّ. (فَما فَوْقَها) عطف على «بعوضة» ، أي : ما زاد عليها في المعنى
الصفحه ١٨٦ :
وقيل : المعنى :
ولا تجعلوا الله حاجزا لما حلفتم عليه ، (١) واللام متعلّق ب «تجعلوا» ، أو ب «عرضة
الصفحه ٣٨٩ :
آمَنَّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا) من القرآن (وَما أُنْزِلَ مِنْ
قَبْلُ) الى الأنبياء (وَأَنَّ
الصفحه ٣٩٦ :
معنى الفعل في
اللام ، أي أيّ شيء حصل لنا غير مؤمنين. «ونطمع» عطف على «نؤمن» أو حال عن فاعله
الصفحه ٤٠٩ : للحمد. وقدم السماوات لشرفها (وَجَعَلَ) أحدث. والجعل المتعدي الى واحد فيه معنى التضمين كإحداث
شيء من شي
الصفحه ٤٤٣ :
عاملها معنى
الإشارة (قَدْ فَصَّلْنَا) بيّنا (الْآياتِ لِقَوْمٍ
يَذَّكَّرُونَ) يتذكرون أي يتعظون
الصفحه ١٧٠ : فيغلب عليكم
العدوّ.
أو بالإمساك
المؤدّي الى الهلاك ، أو المعنى : لا تجعلوا التّهلكة آخذة بأيديكم
الصفحه ٣٢٩ : »
معنى تحدّثوا (وَلَوْ رَدُّوهُ) أي الخبر (إِلَى الرَّسُولِ) الى رأيه (وَإِلى أُولِي
الْأَمْرِ مِنْهُمْ
الصفحه ٩١ : ب «أمّا» ، وأنّ العلم بأنّه حق
هدى ، وأنّ الجهل بحسن مورده ضلال.
وكثرة المهديّين
بالنّظر إلى أنفسهم
الصفحه ١٦٠ : فلا
حاجة إلى النّسخ (فَمَنْ عُفِيَ لَهُ) : ترك له (مِنْ أَخِيهِ) من دم أخيه المقتول (شَيْءٌ) وضميرا
الصفحه ٢٠١ :
وآلهما : أنفسهما
، (١) والآل مقحم ، (٢) أو : أنبياء بني يعقوب لأنّهم بنو عمّهما (تَحْمِلُهُ
الصفحه ٢٤٠ : متعلق ب «أنصاري» مضمّنا معنى
الإضافة ، أي : من الّذين يضيفون أنفسهم الى الله في نصري (قالَ
الصفحه ٣١٠ : عقابا ، أو جعل فيه حدّا. وقيل
كلّ ما نهى الله عنه.
وصغر الذنب وكبره
بالإضافة الى ما فوقه وما تحته
الصفحه ٤٩٩ :
فلحقه (فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ) فصار من الهالكين.
[١٧٦] ـ (وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ) الى منازل