البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٥٠٤/٤٦ الصفحه ٦٠ :
وكيف كان : فتعرّف
الموصوف ، وتوغّل الصّفة في النّكارة يحوج إلى إخراج أحدهما عن صرافته ، اما
الصفحه ٦٣ :
ويجمعها : «صراط
علي حق نمسكه».
نصفها (١) الأكثر وقوعا في تراكيب الكلم. وإنّما فرّقت على السّور
الصفحه ٨٥ :
مثله. والضّمير ل «ما».
و «من» للتّبعيض ، أو للتّبيين ، أو زائدة ، أي : مماثلة للقرآن في الطّبقة
الصفحه ٨٨ : في الدّنيا. جعل ثمر الجنّة من جنس ثمر الدّنيا
لميل النّفوس إلى المألوف. ونفرتها عن غيره ، وليظهر فضله
الصفحه ١٢٦ : به في التوراة سماع طاعة. كرّر القصتان للتأكيد ،
ولأنّ مساقهما ـ هنا ـ لإبطال قولهم : (نُؤْمِنُ بِما
الصفحه ١٧٢ : ، أو التقليد للقارن ـ.
ودلّت على عدم صحة
إحرام الحجّ في هذه الأشهر ، بل عمرة التّمتع ـ لدخولها فيه
الصفحه ١٩٤ : (أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ) أضرمتم في قلوبكم بلا تصريح ولا تعريض (عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ
الصفحه ٢١٣ : ءَ) سرّا (فَهُوَ) فالإخفاء (خَيْرٌ لَكُمْ) قيل : هذا في النفل ، لما روي من أولوية إبداء الفرض (٢) فإن صح
الصفحه ٢١٧ :
التصدق من الأجر.
[٢٨١] ـ (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ
إِلَى اللهِ) : يوم القيامة ، أو
الصفحه ٢٢٥ : إلّا بالنّظر ؛ ليجتهد العلماء
في تدبّرها وتحصيل ما يتوقف عليه فهم مرادها ، فينالوا بإتعابهم القرائح
الصفحه ٢٢٩ : والعدل.
ورفعا بدلا من «هو» ، أو : خبرا لمحذوف. وورد في فضلها أخبار. (١)
[١٩] ـ (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ
الصفحه ٢٣٥ :
، لأن مريم في لغتهم بمعنى : العابدة (وَإِنِّي أُعِيذُها) :
أجيرها (بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ
الصفحه ٢٤٦ :
: حتى يحاجوكم عند ربكم فيقطعوكم ، و «الواو» لأحد ، لأنّه في معنى الجمع (قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ
الصفحه ٢٧٢ : فَتَنْقَلِبُوا
خاسِرِينَ) نزلت في قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة : «ارجعوا الى
دين إخوانكم». (١) وقيل : ان
الصفحه ٢٧٤ :
عن أبي طلحة :
غشينا النعاس في مصافّنا وكان السيف يسقط من يد أحدنا فيأخذه (يَغْشى) النّعاس. وقرأ