البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٤٠/١ الصفحه ٣٦٨ : الكعب. والكلام في «إلي» كما مرّ. (٢) وظاهر الآية عدم الترتيب بين الرجلين ، وهو المشهور.
ومنّا من أوجبه
الصفحه ٨٨ : متداخلان ؛ أي : كلّ مرّة رزقوا مرزوقا مبتدءا من
الجنّات مبتدءا من ثمرة.
أو «من» الثانية
بيان ل «رزقا
الصفحه ٢٠٧ :
المحاجّة ؛ أو : إلى الجنّة.
[٢٥٩] ـ (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ) تقديره : أو رأيت مثل الّذي ، فحذف لدلالة «ألم
الصفحه ٢٢٨ : ] ـ (الصَّابِرِينَ) على الطاعة وعن المعصية ، (٣) مجرور أو : منصوب كما مرّ ، وكذا البواقي (وَالصَّادِقِينَ
الصفحه ٣٥٨ : تَرَكَ) بالفرض ، والباقي ردّ عليها ، لا للعصبة (وَهُوَ يَرِثُها) أي المرء يرث أخته كل المال إن انعكس
الصفحه ٣٣ : (أبي جامع) كما مرّ ، يعني انه ذكر بينه وبين أبي جامع ثلاثة
آباء اعني عليا بين أحمدين ، فيكون عصر أبي
الصفحه ٤٨ : السور ، فمرّة قال : هي آية من كل سورة ، ومرّة قال
: ليست بآية الّا في الفاتحة وحدها.
(٣) أي : وكل فاعل
الصفحه ٥٠ :
ويجاب : بأن آخرها
يفيد الواحديّة وصدرها يفيد الأحدية : أي نفي قبول القسمة بأنحائها ، وما مرّ في
الصفحه ٥٩ : المنعم عليهم هم الذين ـ سلموا من الغضب والضّلال ،
فيفيد التأكيد والتنصيص ـ كما مرّ ـ ، أو صفة له
الصفحه ٦٠ : : «لو قرئت الحمد على ميّت سبعين مرة ، ثم ردّت فيه الرّوح
، ما كان عجبا». (٢)
وعنه عليهالسلام أنه قال
الصفحه ٦٤ : » فالرفع ـ كما مرّ ـ وإن جعلت مقسما بها فالنصب
أو الجر ، وإلّا فلا محل لها.
[٢] ـ (ذلِكَ الْكِتابُ
الصفحه ٨٧ : .
(جَنَّاتٍ) الجنة : المرّة من الجنّ ، وهو : الستر ، سمّى بها :
الشّجر المتكاتف لتظليله ، كأنّه يستر ما تحته
الصفحه ١٠١ : دخلها ـ على ما مرّ ـ ، أو : من السماء (بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ) حال رابطها الضّمير ، أي : متعادين
الصفحه ١٣٠ : » (مِنْهُما ما
يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ) أي سحرا يكون سبب تفرّقهما (وَما هُمْ بِضارِّينَ
الصفحه ١٣٧ : وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ) مرّ مثل الآيتين ،
(١) والتكرير لبعد ما بين الكلامين تأكيد للتذكير ، ومبالغة في