البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٥٠٦/١ الصفحه ٤٦ : الأشغال ، سالكا فيه طريق الإيجاز في
التعبير ، مشيرا إلى أكثر الأقوال المحتملة من وجوه التفسير ، منبّها على
الصفحه ٢٧ : تحدّث به إليّ رغبته في نشر «الوجيز في تفسير القرآن العزيز» شافعا ذلك بما
قدّره من حاجة الخاصة من أهل
الصفحه ٣٧ : سنة ١٠٧٠ وعلى هذا
الفرض فبقاؤه الى سنة تأليف الإجازة ١١٦٨ وان كان ممكنا لكنه في غاية البعد فمن المحتمل
الصفحه ١٠ : عبارتها غنية بمحتواها
، إلّا ان هذا التفسير «الوجيز في تفسير القرآن العزيز» امتاز من بينها بوضوح
فكرته
الصفحه ٦ : الگلپايگاني دام ظلّه منذ تأسيسها الى تكريس
جهودها في المجالات التالية :
١ ـ تدوين معجم
مخطوطات الشيعة حول
الصفحه ٢٨ : «الوجيز» وقال ـ وهو بسبيل حملي على نشره ـ :
إن هذا الكتاب من
مؤلفات رجل تربطك به صلة من قربى ، في
الصفحه ٣٢ : متنا لدراسة مطولة أو ملخصا للحفظ والتذكّر
عند الحاجة أو ثبتا يومئ إلى مواطن الرأي في كل آية ومسألة
الصفحه ٣٦ : «الوجيز» فقد أشرنا إلى جناية التاريخ
عليه لكن الشمس الطالعة لا يحجبها السّحاب المتراكم ، وقد استفدنا كثيرا
الصفحه ١٢٩ : يسترقّون
السّمع ويضمّون إلى ما سمعوا أكاذيب يلقونها الى الكهنة.
وقد دوّنوها في
كتب يقرءونها ويعلّمونها
الصفحه ٣٦٨ : الكعب. والكلام في «إلي» كما مرّ. (٢) وظاهر الآية عدم الترتيب بين الرجلين ، وهو المشهور.
ومنّا من أوجبه
الصفحه ١٥٣ :
يهدي إلى وجوب
اتّباعه ، أو الى الحقّ (مِنْ بَعْدِ ما
بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ
الصفحه ٤٠٥ : أي لا حاجة الى شهادتنا (إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) فتعلم ما أجابونا وما أسرّوا في أنفسهم
الصفحه ٣٢١ : صلوات الله
عليهم (فَإِنْ تَنازَعْتُمْ) اختلفتم (فِي شَيْءٍ) من امور الدين (فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ
الصفحه ٢٤٣ : في القدرة الكاملة والحكمة البالغة ، فلا يشارك
في الإلهية.
[٦٣] ـ (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ
الصفحه ٢١٧ :
التصدق من الأجر.
[٢٨١] ـ (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ
إِلَى اللهِ) : يوم القيامة ، أو