البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٧٨/١ الصفحه ٣٣ : عبد اللطيف بن نور الدين علي بن
شهاب الدين أحمد بن محمّد بن أحمد بن علي ابن أحمد (أبي جامع) العاملي
الصفحه ١٩٢ :
كونه بمعنى : «يضرّ» ، والباء صلته ، أي : لا يضرّ الولدان بالولد فتسيء الأمّ
تعهّده ، ويقصّر الأب في حقه
الصفحه ٣٦ :
يروي عن أبيه
الشيخ عبد اللطيف.
وأما والده فهو
الشيخ العالم الجليل الشيخ حسين بن محي الدين الذي
الصفحه ٢٦٣ : المشركين
نزلوا ب «أحد» يوم الأربعاء ، فاستشار النبيّ أصحابه. فقال «عبد الله بن أبيّ» واكثر
الأنصار : يا
الصفحه ٢٤٢ :
مِنْ
تُرابٍ) جملة مفسرة لما
لأجله الشّبه ، وهو : خلقه بلا أب ، كخلق آدم بلا أب وأمّ ، شبّه الغريب
الصفحه ٣٤ :
وأكثرهم جرما ، القليل عملا ، الجسيم أملا ، الكثير زللا «محمد بن أحمد بن علي بن
أحمد بن أبي جامع» رزقه الله
الصفحه ٤٥ : خطاياه ، العبد الجاني ، علي بن حسين (١) بن أبي جامع العاملي ـ عامله الله بعفوه ورأفته ، وشمله
ووالديه
الصفحه ٩٩ : : (وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ
الْجِنَّةِ نَسَباً) (١) لقولهم : الملائكة بنات الله (أَبى وَاسْتَكْبَرَ) امتنع
الصفحه ١٩١ : التّسامح (لِمَنْ) أي : هذا الحكم لمن (أَرادَ أَنْ يُتِمَّ
الرَّضاعَةَ) ، أو : متعلق ب «يرضعن» ؛ إذ الأب يجب
الصفحه ٢٠٢ : يرعى الغنم ، فأوحى الله إلى نبيهم : انّه الذي يقتل جالوت ، فطلبه من
أبيه ، فأتى فقالت له ثلاثة أحجار في
الصفحه ٢٣٦ : للتعريف ووزن الفعل (مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ) أي : بعيسى ، سمي بذلك ، لأنه حصل بأمره تعالى بلا أب
الصفحه ٢٣٨ : علامة المسمّى. وإنّما قيل : «ابن
مريم» والخطاب لها ، ليعلم أنه يولد من غير أب ؛ إذ لا ينسب الى الأم إلّا
الصفحه ٢٧٠ : أبيّ يأخذ لنا أمانا من أبي سفيان».
وقال ناس منافقون
: لو كان نبيّا ما قتل ، ارجعوا الى دينكم.
فقال
الصفحه ٣١٣ : الفقر ، أو : الذين
__________________
(١) قاله عبد الله بن
مسعود وابن أبي ليلى والنخعي كما في تفسير
الصفحه ٣٣٣ : بفعله قتله. نزلت في «عيّاش ابن أبي
ربيعة» أخي «أبي جهل» لأمه ، قتل «حارث بن زيد» ولم يعلم بإسلامه