البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٤٩٥/١٢١ الصفحه ٢٦٧ : الإنفاق ما قدروا عليه (وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ) الممسكين عليه ، فلم يمضوه مع القدرة ، من «كظم القربة» أي
الصفحه ٣١١ : ممّا ترك الوالدان والأقربون على أن «جعلنا موالي» صفة «كلّ» والعائد
اليه محذوف ، والجملة مبتدأ وخبر
الصفحه ٣٢٦ : .
وقيل : «يا»
للتنبيه على الاتساع ، ونصب «فأفوز» على جواب التمني.
[٧٤] ـ (فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ
الصفحه ٣٣٧ : بسلوكه
قومه ، أي يهاجرهم على رغم أنوفهم من الرغام أيضا (وَسَعَةً) في الرزق (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ
بَيْتِهِ
الصفحه ٣٣٩ : ، هي لك نافلة ولهم فريضة ، أو بتتمة صلاتك
بالأولى على ما مرّ من الاحتمالين (وَلْيَأْخُذُوا
حِذْرَهُمْ
الصفحه ٣٤٥ :
وإلّا عضلها
ليرثها. والواو للعطف أو الحال (وَالْمُسْتَضْعَفِينَ
مِنَ الْوِلْدانِ) الصبيان عطف على
الصفحه ٣٥٣ :
الله بأنه يرفعه
الى السماء ، فقال لأصحابه : «أيّكم يرضى أن يلقى عليه شبهي فيقتل ، ويصلب ، وله
الصفحه ٣٥٥ : اللهُ مُوسى تَكْلِيماً) بلا واسطة.
[١٦٥] ـ (رُسُلاً) نصب على المدح ، أو بإضمار «أرسلنا» (مُبَشِّرِينَ
الصفحه ٣٦٣ :
(مِنَ الْجَوارِحِ) كواسب الصيد على أهلها من الكلاب بفرينة (مُكَلِّبِينَ) لاشتقاقة من الكلب أي حال
الصفحه ٣٧٤ :
والجبار الذي يجبر
الناس على ما يريد من «جبره على كذا» بمعنى أجبره (وَإِنَّا لَنْ
نَدْخُلَها
الصفحه ٣٩٢ :
لا يمكنهم منك.
[٦٨] ـ (قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى
شَيْءٍ) يعتد به من الدين (حَتَّى
الصفحه ٣٩٨ :
خبيث ، خبر ل «الخمر»
دال على خبر المعطوفات ، أو لمضاف محذوف أي تعاطي الخمر والميسر (مِنْ عَمَلِ
الصفحه ٤١٥ : لأهله.
وقد أجمع أهل
البيت عليهمالسلام على إيمانه ، فنسبة الكفر اليه محض عناد ، يدعو اليه فرط
النصب
الصفحه ٤٤٦ : ) أي ما كانوا عليه من دين إسماعيل. واللام للعلة ان كان
المزين الشيطان ، وللعاقبة ان كان السدنة
الصفحه ٤٩١ : عليّ.
[١٥١] ـ (قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي) قاله انقطاعا إليه تعالى لا لذنب فعلاه لامتناعه منهما