البحث في الوجيز في تفسير القرآن العزيز
٤٩٥/١٠٦ الصفحه ٢٨٣ : (وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ).
[١٧٩] ـ (ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ) ليترك (الْمُؤْمِنِينَ عَلى
ما أَنْتُمْ
الصفحه ٢٨٧ :
ويستحمدون إليهم بالإيمان الذي لم يفعلوه على الحقيقة.
[١٨٩] ـ (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ
الصفحه ٣١٤ : على «الذين يبخلون» ، أو «الكافرين» ، أو مبتدأ حذف
خبره ، ودل عليه «ومن يكن الشيطان» (رِئاءَ النَّاسِ
الصفحه ٣٦٢ : أَكْمَلْتُ
لَكُمْ دِينَكُمْ) بنصركم على عدوكم ، أو ببيان الأحكام والفرائض ، واصول
الشرائع.
وعن الصادقين
الصفحه ٤٣١ : على
الكفرة (إِذْ قالُوا ما
أَنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ) حين أنكروا الرسل والوحي وذلك من
الصفحه ٣٦ : الشيخ عبد اللطيف عن الشيخ البهائي (انتهى).
وأما الشيخ علي بن
الحسين بن محي الدين ، مؤلف هذا التفسير
الصفحه ٣٧ :
الثالثة عشر (انتهى).
فدلنا الجزائري
بقوله عنه وعن أخيه الشيخ علي ، على أنّ صاحب هذه الأوصاف
الصفحه ٧٠ : «عليهم» ، أو خبر «أنّ» والجملة قبلها اعتراض وإخباره تعالى بأنّهم لا يؤمنون
، لا ينفي قدرتهم على الايمان
الصفحه ٩٢ :
وقيل : عهوده ـ تعالى
ـ ثلاثة : (١) عهد أخذه على جميع ذرّية «آدم» بالإقرار بربوبيّته. (٢)
وعهد
الصفحه ٩٦ :
يَعْمَلُونَ) (١) وعرفوا ذلك بإخبار الله ، أو من اللّوح أو قياسا على
الجنّ.
وسفك الدماء :
صبّها
الصفحه ١٠٦ :
السّماوات والأرض.
أو : استعينوا على
البلايا بالالتجاء إلى الصّبر والصّلاة. كما روي أنه
الصفحه ١٥١ : ءٌ) بل هم أحياء (وَلكِنْ لا
تَشْعُرُونَ) كيف حياتهم.
قيل : الشّهداء
أحياء عند الله يعرض أرزاقهم على
الصفحه ١٦٠ : التّوراة ، وبمنع عمومه ، وبأولويّة
التّخصيص. هذا على القول بمفهومها ، وأمّا على قولنا من عدم اعتبار المفهوم
الصفحه ٢١٨ :
تأكيدا (وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُ) أي : المديون ، لأنّه المشهود عليه.
والإملال
الصفحه ٢٢٨ : تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها) استئناف لبيان ما هو خير ، أو : يتعلق اللام ب «خير»
ويرتفع جنات على