أهل الكتاب» بهذه الآية التي فى البقرة (١). وأمر المؤمنين أن يقرءوها فنزل (قُلْ آمَنَّا بِاللهِ) (٢) يعنى صدقنا بتوحيد الله (وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا) يعنى الإقرار بمحمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ (وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى) (٣) يعنى وما أعطى موسى (وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ) يقول لا نكفر ببعض ونؤمن ببعض (وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) ـ ٨٤ ـ يعنى مخلصين (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ) ـ ٨٥ ـ نزلت فى طعمة بن أبيرق الأنصارى من الأوس من بنى صقر ، ارتد عن الإسلام ولحق بكفار مكة (كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ) يعنى البيان (وَاللهُ لا يَهْدِي) إلى دينه (الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) ـ ٨٦ ـ (أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللهِ وَ) لعنة (الْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) ـ ٨٧ ـ يعنى والعالمين كلهم (خالِدِينَ فِيها) فى اللعنة مقيمين فيها (لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) ـ ٨٨ ـ يعنى لا يناظر بهم العذاب نزلت فى اثنى عشر رجلا ارتدوا عن الإسلام وخرجوا من المدينة كهيئة البداة (٤) ثم انصرفوا إلى طريق مكة ، فلحقوا بكفار مكة منهم طعمة بن أبيرق الأنصارى ، ومقيس بن ضبابة الليثي ، وعبد الله بن أنس بن خطل من بنى ثيم ابن مرة القرشي. ووجوج بن الأسلت الأنصارى ، وأبو عامر بن النعمان الراهب ،
__________________
(١) سورة البقرة : ١٣٦ وهي (قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ).
(٢) فى أ ، ل : قولوا آمنا بالله. وفى حاشية أ : التي فى آل عمران هنا : قل.
(٣) فى أ : ويحى. والمثبت من ل.
(٤) فى أ : البد ، ل : البداة.
![تفسير مقاتل بن سليمان [ ج ١ ] تفسير مقاتل بن سليمان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3839_tafsir-muqatil-ibn-sulayman-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
