والأسقف ، والرأس ، والحارث ، وقيس ، وابنيه وخالد ، وخليد ، وعمرو ، (١) فقال السيد والعاقب وهما سيدا أهل نجران : يا محمد لم تشتم صاحبنا وتعيبه؟ فقال النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : ما صاحبكم؟ قالوا : عيسى ابن مريم العذراء البتول. قال : أبو محمد عبيد الله بن ثابت. قال : العذراء البتول. المنقطعة إلى الله ـ عزوجل ـ لقوله ـ عزوجل ـ (وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً) (٢) قالوا فأرنا فيما خلق الله عبدا مثله [٥٥ ب] يحيى الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص ويخلق من الطين طيرا ولم يقولوا بإذن الله. وكل آدمي له أب وعيسى لا أب له فتابعنا فى أن عيسى ابن الله ونتابعك. فإما أن تجعل عيسى ولدا وإما إلها ، فقال النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : معاذ الله أن يكون له ولد ، أو يكون معه إله. فقالا للنبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : أنت أحمد؟ فقال النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : أنا أحمد ، وأنا محمد. فقالا : فيم (٣) أحمد؟ قال : أحمد الناس عن الشرك. قالا : فإنا نسألك عن أشياء. قال النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : لا أخبركم حتى تسلموا فتتبعوني. قالا : أسلمنا قبلك. قال النبي ـ
__________________
(١) فى تفسير ابن كثير : ١ / ٣٦٨. قال ابن إسحاق قدم على رسول الله (ص) وفد نصارى نجران ستون راكبا. فيهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم يؤول أمرهم إليهم وهم : العاقب واسمه عبد المسيح والسيد وهو الأيهم وأبو حارثة بن علقمة أخو بكر بن وائل ، وأويس بن الحارث وزيد وقيس ويزيد وابناه وخويلد وعمرو وخالد وعبد الله ومحسن وأمر هؤلاء يؤول إلى ثلاثة منهم وهم العاقب وكان أمير القوم وذا رأيهم وصاحب مشورتهم والذي لا يصدرون إلا عن رأيه. والسيد وكان عالمهم وصاحب رحلهم ومجتمعهم. وأبو حارثة بن علقمة وكان أسقفهم وصاحب مدارستهم ... وذكر حديثا طويلا موافقا فى جملته لما فى تفسير مقاتل.
وانظر أسباب النزول للواحدي : ٥٨. والسيوطي : ٤٥ ، ٤٦.
(٢) سورة المزمل : ٨.
(٣) فى أ : فيما.
![تفسير مقاتل بن سليمان [ ج ١ ] تفسير مقاتل بن سليمان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3839_tafsir-muqatil-ibn-sulayman-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
