مُشْرِكِينَ) (٨٤). قال الله : (فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا) أي : عذابنا (سُنَّتَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ) [غافر : ٨٤ ـ ٨٥] أي : مضت في عباده المشركين ، أي : إنّهم إذا كذّبوا المرسلين أهلكهم الله بعذاب الاستئصال.
(إِنَّهُمْ كانُوا) : أي قبل أن يأتيهم العذاب (فِي شَكٍّ مُرِيبٍ) (٥٤) : أي من الريبة. وذلك أنّ جحودهم بالقيامة وبأنّ العذاب يأتيهم إنّما ذلك ظنّ منهم ، فهم منه في شكّ ، ليس عندهم بذلك علم يقين.
* * *
٣٥٨
![تفسير كتاب الله العزيز [ ج ٣ ] تفسير كتاب الله العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3820_tafsir-kitab-allah-alaziz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
