البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٥٢/١٦ الصفحه ١٧٥ : الأمل والمنى فمن المقيل عثراتي من كبوات الهوى؟ وإن
خذلني نصرك عند محاربة النّفس والشّيطان فقد وكلني
الصفحه ١٧٧ : من التجأ إليه ولا يخيب أمل من
انقطع إليه ، ويقول عليهالسلام :
إلهي
هذه أزمّة نفسي عقلتها بعقال
الصفحه ١٧٨ : ندائي ، واستجب دعائي ، وحقّق بفضلك أملي ورجائي. يا خير من دعى
لكشف الضّرّ ، والمأمول لكلّ عسر ويسر ، بك
الصفحه ١٨٩ : ، ولكلّ أمل قد ساق صاحبه إليك محتاجا ، وقلب تركه وجيب خوف المنع منك
مهتاجا ، وأنت المسئول الّذي لا تسودّ
الصفحه ٢٢٠ :
عاجلا وآجلا ، وحسّن في العاجلة عملي ، وبلّغني فيها أملي وفي الآجلة ، والخير في
منقلبي ، فإنّه لا تفقرك
الصفحه ٢٥٣ :
أنّي
احبّك.
إلهي
إن كان قد صغر في جنب طاعتك عملي فقد كبر في جنب رجائك أملي. إلهي كيف أنقلب من
الصفحه ٢٥٥ : لشرحها وبيان بعضها.
دعاؤه عليهالسلام
يوم السبت
الحمد
لله الّذي قرن رجائي بعفوه ، وفسح أملي بحسن
الصفحه ٢٥٩ : ، وليس له مجير سواك ، ولا له
أمل غيرك ، ولا مغيث أرأف به منك ، ولا معتمد يعتمد عليه غيرك ، أنت مولاي
الصفحه ٢٨٠ : ، فقد
استخدمت لإسقاط حكومة الإمام التي هي أمل الشعوب الإسلامية ، ورائدة نهضتها
الفكرية والاجتماعية.
الصفحه ١٩٣ : وشدّة حبّه له ، وإيمانه به ،
وهذا نصّها :
اللهمّ
إنّي أسألك الأمان ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا
الصفحه ١٠٥ : سلف من حلمك ، أم كيف تؤلمه النّار وهو
يأمل فضلك ورحمتك ، أم كيف يحرقه لهيبها وأنت تسمع صوته وترى مكانه
الصفحه ٨٩ : ولم يكن أهلا منه لذلك ، فهل أنت يا مولاي راحم من دعاك فأجتهد
في الدّعاء ، أم أنت غافر لمن بكى لك فأسرع
الصفحه ١٧٦ : ... ومن بنود هذا
الدعاء قوله عليهالسلام :
إلهي
أتراني ما أتيتك إلاّ من حيث الآمال؟ أم علقت بأطراف حبالك
الصفحه ١٩٧ :
وغضبت
فغفرت ، فهل مؤمّل غيرك فيرجى ، أم هل ربّ سواك فيخشى ، أم هل معبود سواك فيدعى ،
أم هل قدم عند
الصفحه ٧٠ :
قاهر
رحيم كريم قيّوم ، وذلك عليك يسير ، وأنت أحسن الخالقين.
اللهمّ
افترضت عليّ للآباء والأمّهات