البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦١/١٦ الصفحه ١٧١ : ، أسأل الّذي زيّن بك السّماء ، وألبسك الضّياء ، وصدّع لك أركان
المطالع ، وحجبك بالشّعاع اللاّمع ، فلا
الصفحه ١٨٦ : محروما وكان ظنّي بك وبجودك أن تقلبني بالنّجاة مرحوما
...
أرأيتم هذا
التذلّل والاستعطاف؟
أرأيتم هذا
الصفحه ١٨٨ : ، ولو لم ترزقني الإيمان بك ما آمنت ، ولو لم تطلق
لساني بدعائك ما دعوت ، ولو لم تعرّفني حلاوة معرفتك ما
الصفحه ٢١٣ : منهم ، ويأخذ
الإمام في دعائه قائلا :
ناديتك
يا إلهي مستجيرا بك ، واثقا بسرعة إجابتك ، متوكّلا على ما
الصفحه ٢١٨ : أسألك الثّبات في الأمر ، والعزيمة في الرّشد ، وإلهام الشّكر على نعمتك ،
وأعوذ بك من جور كلّ جائر ، وبغي
الصفحه ٢٢٣ : أعوذ بك أن أرضى سخطك ، أو أسخط رضاك ، أو أردّ قضاءك ، أو اعدو قولك ، أو
أناصح أعداءك ، أو اعدو أمرك
الصفحه ٢٢٩ : ، وأحسنت ظنّي بك أن لا تعذّبني عليه وأنّك تكفيني
منه.
اللهمّ
إنّي أستغفرك لكلّ ذنب استوجبت به منك ردّ
الصفحه ٣٠٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
اللهمّ
إنّي أعوذ بك من صفقة خاسرة ، ويمين فاجرة ، وأعوذ بك من بوار الأيّم (١) (٢).
دعاؤه
الصفحه ٣١٢ : ، ولا حجّة لي ، لا أستطيع أن آخذ
إلاّ ما أعطيتني ، ولا أتّقي إلاّ ما وقيتني.
اللهمّ
إنّي أعوذ بك أن
الصفحه ٥٣ : نفسك ، واستويت به
على عرشك ، وأتوجّه إليك بمحمّد وأهل بيته ، أسألك بك وبهم أن تصلّي على محمّد وآل
محمّد
الصفحه ٦١ : :
يا
أسمع مدعوّ! وخير مرجوّ! وأحلم مغض! وأقرب مستغاث! أدعوك مستغيثا بك ، استغاثة
المتحيّر المستيئس من
الصفحه ٦٣ : تغيّرك الأزمنة ، ولا تحيط بك الأمكنة ،
ولا يأخذك نوم ولا سنة ، ولا يشبهك شيء. وكيف لا تكون كذلك وأنت خالق
الصفحه ٦٩ : منتجع لكشف
الضّرّ. يا من هو مأمول في كلّ عسر ، ومرتجى لكلّ يسر ، بك أنزلت اليوم حاجتي ،
وإليك أبتهل فلا
الصفحه ٧٧ : ، آمنت بك مخلصا لك على عهدك ووعدك ما استطعت ، وأتوب إليك من
سوء عملي ، وأستغفرك للذّنوب الّتي لا يغفرها
الصفحه ٧٩ : بدؤه منك ، وانتسابه إليك ، والقوّة عليه بك
، والإحسان فيه منك ، والتّوكّل في التّوفيق له عليك ، فلك