البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦١/١ الصفحه ٢٥٣ : السّهو عنك ، وأبليت شبابي في سكرة التّباعد منك. إلهي فلم
أستيقظ أيّام اغتراري بك ، وركوني إلى سبيل سخطك
الصفحه ٢٩٧ : ء :
اللهمّ
إنّي أعوذ بك من أن اضام في سلطانك.
اللهمّ
إنّي أعوذ بك أن أضلّ في هداك.
اللهمّ
إنّي أعوذ بك أن
الصفحه ٩٣ : المذنبين؟
إلهي
وإنّ كلّ حلاوة منقطعة ، وحلاوة الإيمان تزداد حلاوتها اتّصالا بك.
إلهي
وإنّ قلبي قد بسط
الصفحه ٩٥ : رفيعة ، وأعوذ بك ربّي من رفيع المطعم والمشرب ، وأعوذ بك
ربّي من شرّ ما أعلم ومن شرّ ما لا أعلم ، وأعوذ
الصفحه ١٥٧ :
واناجيك
بدمع سفوح ، وألوذ بك من قسوتي ، وأعوذ بك من جرأتي ، وأستجير بك من جهلي ،
وأتعلّق بعرى
الصفحه ١٦٤ : كنت أشهد أن لا إله إلاّ الله.
إلهي
هذا سروري بك خائفا ، فكيف سروري بك آمنا. إلهي الطّاعة تسرّك
الصفحه ٤٧ : لك ، فلربّ أمر قد طلبته فيه هلاك دينك لو
أوتيته. رحب واديك ، وعزّ ناديك ، ولا ألمّ بك ألم ، ولا طاف
الصفحه ٦٨ : تتناولك الصّفات ، وتعزّزت عن أن تحيط
بك تصاريف اللّغات ، ولم تكن مستحدثا فتوجد متنقّلا عن حالة إلى حالة
الصفحه ٧٢ : ربّنا لا إله إلاّ هو ،
تكفي من عبادك من توكّل عليك ، وأنت جار من لا ذبك وتضرّع إليك. عصمة من اعتصم بك
من
الصفحه ٨٥ :
نعمتك
، وأعوذ بك من جور كلّ جائر ، وبغي كلّ باغ ، وحسد كلّ حاسد ، بك أصول على الأعداء
، وبك أرجو
الصفحه ١٠٣ : ، وعلى قلوب اعترفت بإلهيّتك محقّقة ، وعلى
ضمائر حوت من العلم بك حتّى صارت خاشعة ، وعلى جوارح سعت إلى
الصفحه ١١٥ : عليهالسلام أنّ جدّه أمير المؤمنين عليهالسلام كان يقول في سجوده :
اللهمّ
إنّي أعوذ بك أن تبتليني ببليّة
الصفحه ١١٧ :
فكلّهم
خاضع ذليل لعزّتك ، صلّ على محمّد وآله ، وافعل بي أولى الأمرين بك تباركت يا أرحم
الرّاحمين
الصفحه ١٥٨ : فهي مع معرفتها بك ، وولهها إليك شاهدة بأنّك لا تأخذك الأوهام ، ولا
تدركك العقول والأبصار. وأعوذ بك أن
الصفحه ١٦٦ : بك ما آمنت ، ولو لم
تطلق لساني بدعائك ما دعوت ، ولو لم تعرّفني حلاوة معرفتك ما عرفت.
إلهي
إن أقعدني