البحث في تفسير كتاب الله العزيز
٣٩٨/٩١ الصفحه ١٤٥ : أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ
وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ)
: والأسباط : يوسف
وإخوته
الصفحه ١٦٣ : بجور أو جنف ، فردّها الوليّ أو إمام من أئمّة المسلمين إلى كتاب
الله وسنّة نبيّه ، فذلك له.
قوله
الصفحه ١٦٥ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى حنين (٥) لاثنتي
__________________
(١) حديث رواه أصحاب
السنن
الصفحه ١٦٦ : عليه السّلام وهو أبو سعيد الخدريّ أنّه قال : خرجنا مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم من مكّة إلى حنين
الصفحه ٢٠٢ : امرأته ، ثمّ حاضت ، فإنّ ما
بين طلاقه إلى حيضتها قرء. فإذا طهرت من حيضتها كان ما بين الحيضة الأولى إلى
الصفحه ٢١٩ : بقرة ونحبس عجلها ، ثمّ نوجّهها إلى صفوف بني إسرائيل ، فإن أراد الله أن يرجع
التابوت إلى بني إسرائيل
الصفحه ٢٤٦ :
تفسير سورة آل عمران. وهي مدنيّة كلّها (١).
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
قوله : (الم
الصفحه ٢٩٧ : والربا ، والأحكام والحدود ، لما دخلنا في الإسلام ؛ ولكنّه دعانا إلى كلمة
، فلمّا دخلنا فيها ، وعرفنا
الصفحه ٣٢٦ : صلىاللهعليهوسلم : ألا إنّ الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، كفّارة
لما بينهما لمن اجتنب الكبائر (١).
ذكروا عن
الصفحه ٣٤٣ : الظالم الناشز ، فارجع إلى أمر الله ، فيأمرانه بالعدل ، ويأخذانه
بالنفقة حتّى يرجع إلى أمر الله ولا
الصفحه ٣٦٠ : خير
ويسرّها أن ترجع إلى الدنيا وأنّ لها نعيم الدنيا إلّا الشهيد ، فإنّه يودّ لو رجع
إلى الدنيا فيقتل
الصفحه ٣٦٢ : لَوْ لا أَخَّرْتَنا
إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ ...) إلى آخر الآية.
وقال الحسن
الصفحه ٣٧١ :
(وَإِنْ كانَ مِنْ
قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ
الصفحه ٣٩٤ : ممصرتين إلى الحمرتين والبياض ،
سبط الرأس ، كأنّ رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، فيدقّ الصليب ويقتل الخنزير
الصفحه ٤٠٠ : معتمرا ليس معه هدي جعل في عنقه قلادة من شعر أو
وبر ، فأمن به ، إلى مكّة. وإذا خرج من مكّة يعلّق من لحا