|
الآية |
رقمها |
السورة |
رقمها |
الوجه |
|
(٣١) (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا) |
١٩١ |
آل عمران |
٣ |
أى : يقولون ربنا. |
|
(٣٢) (فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ) |
٦٢ |
النساء |
٤ |
أى : فكيف تكون حالهم إذا أصابتهم مصيبة. |
|
(٣٣) (كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ) |
١٣٥ |
النساء |
٤ |
أى : ولو شهدتم على أنفسكم. |
|
(٣٤) (فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ) |
١٧٠ |
النساء |
٤ |
أى : فآمنوا وأتوا خيرا لكم. |
|
(٣٥) (إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا) |
٦ |
المائدة |
٥ |
أى : وأنتم محدثون فاغسلوا. |
|
(٣٦) (فَبَعَثَ اللهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ) |
٣١ |
المائدة |
٥ |
أى : فبعث الله غرابا يبحث فى التراب على غراب ميت ليواريه. |
|
(٣٧) (ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا.) |
٨٩ |
المائدة |
٥ |
أى : إذا حلفتم وحنثتم ، فحذف «وحنثتم» ، إذ لا بدّ من إضماره ، لأن الكفارة بالحنث تجب ، لا بذكر اسم الله |
|
(٣٨) (قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ) |
٣٥ |
الأنعام |
٦ |
أى : فليمت غيظا. |
|
(٣٩) (قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ) |
١٠٤ |
الأنعام |
٦ |
أى : قل لهم : قد جاءكم. |
|
(٤٠) (وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ) |
١٠٩ |
الأنعام |
٦ |
أى : وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون أو يؤمنون؟ |
|
(٤١) (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ) |
١٤٥ |
الأنعام |
٦ |
أى : فمن اضطر فأكل. |
|
(٤٢) (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ) |
٥٣ |
الأعراف |
٧ |
أى : ويغشى النهار الليل. |
|
(٤٣) (وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً) |
٦٥ |
الأعراف |
٧ |
أى : وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا. |
|
(٤٤) (وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً) |
٧٣ |
الأعراف |
٧ |
أى : وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا. |
|
(٤٥) (وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً) |
٨٥ |
الأعراف |
٧ |
أى : وأرسلنا إلى مدين أخاهم شعبيا. |
|
(٤٦) (فَخُذْها بِقُوَّةٍ) |
١٤٥ |
الأعراف |
٧ |
أى : فقلنا له : خذها بقوة. |
|
(٤٧) (فَانْبَجَسَتْ) |
١٦٠ |
الأعراف |
٧ |
أى : فضرب فانبجست |
|
(٤٨) (وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا) |
١٧١ |
الأعراف |
٧ |
أى : قلنا لهم : خذوا. |
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٢ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3784_almosua-alquranya-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
