البحث في الموسوعة القرآنيّة
٣٨٩/١ الصفحه ٢٥٧ :
٦٣ بدائع القرآن
ولها أنواع :
منها : الإبهام ،
ويدعى التورية : أن يذكر لفظ لها معنيان ، إما
الصفحه ٦٦ : سورة كأنه اكتفاء بسورة الإنسان ، وكذلك قصة الذبيح من بدائع القصص ولم تسم به
سورة الصافات ، وقصة داود
الصفحه ٢٥٩ :
وشرط الالتفات أن
يكون الضمير فى المنتقل إليه عائدا فى نفس الأمر إلى المنتقل عنه ، ولا يلزم عليه
الصفحه ٣٨٨ : بكم فانتقل من الخطاب إلى الغيبة.
(٥) (فَعُمِّيَتْ
عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوها)
٢٨
الصفحه ٤٩٢ : الْهُدى هُدَى اللهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ)
٧٣
آل عمران
الصفحه ٥٠٥ :
٢
قيل : التقدير :
أول كافر بالتوراة ، وهو مقتضى قوله : (لما معكم) ، فيعود الهاء إلى «ما» وقيل :
يعود
الصفحه ٢٥٨ : من الاستمرار على منوال واحد.
مثاله من المتكلم
إلى الخطاب ، ووجهه حثّ السامع وبعثه على الاستماع حيث
الصفحه ٤٧٨ :
الآية
رقمها
السورة
رقمها
الوجه
(٢٣) (كَدَأْبِ
آلِ
الصفحه ١٦٤ : تكون
نعتا لنكرة أو معرفة فتدل على كماله ، وتجب إضافتها إلى اسم ظاهر يماثله لفظا
ومعنى.
ثانيها : أن
الصفحه ٣٣٨ :
جُلُودُ
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى
ذِكْرِ اللهِ
الصفحه ٣٤١ : ء الجيوش من جهته يذكر ذلك لأصحابه ،
ويحرّضهم به ، ويوثق لهم ، وكانوا يلقون الظفر فى مواجهاتهم ، حتى فتح إلى
الصفحه ٣٤٣ :
المعتاد ، وذلك أن
الطرق التى يتقيد بها الكلام البديع المنظوم تنقسم إلى أعاريض الشعر على اختلاف
الصفحه ٤٠٠ : من الأنعام ، إذ هى وسيلة إلى تحصيل النعم ،
فلما صدرت الآية بذكر الحب ، وكان المحبوب مختلف المراتب
الصفحه ٤١٧ : الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً)
٣
آل عمران
٣
بالحق ، فى موضع
نصب على الحال
الصفحه ٢١٢ : به
يستلزم جعل الأصل فرعا والفرع أصلا ، وهو غير جائز.
الثانى : ينقسم
باعتبار وجهه إلى مفرد ومركب