البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٥٨٩/١٣٦ الصفحه ٣٩٧ : : «أبشروا
؛ فإنّه ليس من أهل الأرض أحد يصلّى فى هذه السّاعة غيركم».
ثم وصفهم بالإيمان
فقال : (يُؤْمِنُونَ
الصفحه ٤٠٢ : ».
فخرج بعد صلاة
الجمعة ، وأصبح بشعب من أحد ، يوم السبت للنصف من شوال ، سنة ثلاث من الهجرة ،
ونزل فى عدوة
الصفحه ٤٣١ :
والجمال ، وهم المؤمنون ، حيث نزهوا نبيهم من النقائص ، ومن هجس فى قلبه شىء بادر
إلى التوبة ، ثم اتصف بكمال
الصفحه ٤٩٠ : أُجُورَهُنَ) : أي : مهورهن ، وهن أحق به دون ساداتهن ، على مذهب مالك ،
(بِالْمَعْرُوفِ) من غير مطل ، ولا نقص
الصفحه ٥١٨ :
الكعبة ، وقال :
لو علمت أنه رسول الله (١) ما منعته ، فلوى علىّ يده ، وأخذها منه ، فدخل رسول الله
الصفحه ٥٣٢ :
ثم حكى مقالتهم
الدالة على نفاقهم ، فقال :
(... وَإِن تُصِبْهُمْ
حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ
الصفحه ٥٣٣ :
وفى مصحف ابن
مسعود : (قالوا ما أصابك من حسنة فمن الله) الآية ، فتكون حينئذ من مقالة المنافقين
الصفحه ٥٤٨ : يَسْتَوِي
الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي
سَبِيلِ اللهِ
الصفحه ٥٦٣ :
ثم حذّر منه فقال
: (وَمَنْ يَتَّخِذِ
الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللهِ) باتباعه فيما أمره به
الصفحه ٥٩٠ : إِذا
عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ). وقالت عائشة رضي الله عنهما : هو لحن من الكتّاب (١) ، وفى مصحف ابن مسعود
الصفحه ٦ : أن يجعل جزائى عنده على ما بذلت من جهد فيه ، جزاء من بذل الوسع وأفرغ
الطاقة ، ولم يدخر شيئا كان فى
الصفحه ٥٩ : نظره إلى المعبود أولا وبالذات ، ومنه إلى العبادة ،
لا من حيث إنها عبادة صدرت عنه ، بل من حيث إنها نسبة
الصفحه ٩٦ : يشهدوا الفرق ، فرأوا آدم
قبلة ، أو نورا من أنوار عظمته ، (إِلَّا إِبْلِيسَ) أي : امتنع ؛ حيث نظر الفرق
الصفحه ١٠٣ :
فإن منعك من ذلك
حب الرئاسة والجاه ، فاستعن على ذلك بالصبر والصلاة ، فإن الصبر عنوان الظفر
الصفحه ١٠٥ :
شهواتكم وحظوظكم ،
(وفى ذلكم بلاء من ربكم عظيم). قال تعالى : (وَإِنْ تُطِعْ
أَكْثَرَ مَنْ فِي