.................................................................................................
______________________________________________________
كالاعراض الملازمة مع الوجود الجوهري فهي لا تكون مشخصة له ابدا بل هي موجودات اخرى في قبال ذلك الوجود المتشخص بنفسه ووجود كل منها متشخص بنفسه ايضا واطلاق المشخص عليها احيانا مبني على ضرب من المسامحة والعناية وعليه فلا مجال لتوهم ان الأمر بشيء يكون أمرا بمشخصاته المسامحية نعم لو بنينا على لزوم كون المتلازمين في الوجود متفقين في الحكم لكان اللازم هو اتصاف المشخص بحكم المتشخص ايضا لكنه بمراحل عن الواقع على ما سيتبين في محله فتلخص ان القول بتعلق الأمر بالمشخصات يبتني على القول بسراية حكم الشيء إلى ملازمة ولا دخل له بكون المشخصات في مرتبة سابقة على الوجود او في مرتبة لاحقة له ومن ذلك يظهر ما في كلام شيخنا الاستاد (قدسسره) في هذا المقام انتهى وقد عرفت ان الكلام ليس في المشخصات اصلا حتى على القول بتعلقه بالفرد ولا نعيد إلى هنا تبين ان المحقق الخراساني يقول ان البعث يكون بايجاد الماهية الذهنية في الخارج لا الماهية فقط ولا الوجود الحاصل لما مر من عدم الفائدة في البعث كذلك من جهة محالية طلب الحاصل وانه مسقط له فلا يعقل ان يكون معروضا له ، وعدم أثر للماهية لانها من حيث هي ليست إلّا هي وتقدم الجواب عنه ، وفي قباله ذكر المحقق النائيني أن البعث لا يكون بالايجاد بل بالماهية لكن لا في رتبة الذات لانها فيها ليست إلّا هي بل في ما دونها لغاية الايجاد وتقدم الجواب عنه ، مضافا إلى أن الماهية لا تكون مركز المصلحة بل المصلحة في الوجود فعلى هذا يكون تعلق الامر بالماهية او بالوجود باطلا لعدم المصلحة في الاولى ولزوم تحصيل الحاصل في الثاني ، وذهب المحقق العراقي إلى ان الأمر متعلق بالطبائع الحاكية عن الخارج أي بلحاظ وجودها فيه وتوضيحه أن الصورة من الشيء في الذهن تارة تكون موجودة فيه مع كون متعلقها في
![نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول [ ج ٣ ] نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3779_namazej-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
