جامع بينها (١) الا عرضيا (٢) والّا (٣) يلزم تكثر المفهوم فى مادة واحدة (٤) ولم يلتزم به احد فلا محيص ح الّا من المصير الى الوجه الأول وهو يكفى ونعم الوكيل ، الثانى من الامور (٥) ان المنسوب الى الشريف استدلاله (٦) على خروج الذات عن المشتق بانّ اخذه بمفهومه (٧) فيه مستتبع لاخذ الامر العرضى فى الفصل كالناطق (٨)
______________________________________________________
(١) لعل الصحيح ـ بينهما ـ اى بين المعروضين.
(٢) تقدم ان الجامع العرضى غير دخيل فى مفهوم المشتق.
(٣) اى وان لم يؤخذ جامع بين المعروضين فى مثل هذه المواد القائل بالجوهر والعرض معا.
(٤) فيلزم ان يكون مثل المحبوب او المبغوض وهى المادة الواحدة له مفاهيم متعددة بحسب قيامه بالجوهر والعرض.
(٥) الجهة السادسة فى بيان الوجه المعروف لبساطة مفهوم المشتق.
(٦) قال فى شرح المطالع ص ١١ والاشكال الذى استصعبه قوم بانّه لا يتناول التعريف بالفصل وحده ولا بالخاصّة وحدها مع انه يصح التعريف باحدهما على راى المتاخرين حتى عبّروا التعريف الى تحصيل امر او ترتيب امور فليس من تلك الصعوبة فى شيء اما اولا فلان التعريف بالمفردات انما يكون بالمشتقات كالناطق والضاحك والمشتق وان كان فى اللفظ مفردا إلّا ان معناه شيء له المشتق منه فيكون من حيث المعنى مركبا الخ ، قال السيد ميرزا شريف فى اول نفس الصفحة قوله إلّا ان معناه شىء له المشتق منه الخ ، يرد عليه ان مفهوم الشىء لا يعتبر فى مفهوم الناطق مثلا وإلّا لكان العرض العام داخلا فى الفصل ولو اعتبر فى المشتق ما صدق عليه الشىء انقلب مادة الإمكان الخاص ضرورية فان الشىء الذى له الضحك هو الانسان وثبوت الشىء لنفسه ضرورى الخ.
(٧) اى مفهوم الذات المساوق للشىء.
(٨) قال فى حاشية ملا عبد الله فى باب الكليات الخمس ص ٦٥ ثم الكلى اذا نسب الى افراده المحققة فى نفس الامر فاما ان يكون عين حقيقة تلك الافراد وهو النوع ، او جزء حقيقتها فان كان تمام المشترك بين شىء منها وبعض آخر وهو الجنس ، وإلّا فهو الفصل ويقال لهذه الثلاثة ذاتيات ، او خارجة عنها ويقال له العرض ، فاما ان يختص بافراد حقيقة واحدة اولا يختص فالأول هو الخاصة والثانى هو العرض العام ، وقال المحقق الاصفهانى فى النهاية ج ١ ص ٦٤ فكلما انتزع عنه بلا ملاحظة امر خارج عن مرتبه ذاته يسمّى ذاتيا كالاجناس والفصول وكلما انتزع عن مرتبه متاخره عن ذاته يسمّى عرضيا انتهى ثم انه ذكر الفرق بين العرض
![نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول [ ج ١ ] نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3777_namazej-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
