تمام المشابهة فى كونهما بالإضافة الى الافراد العرضية من قبيل الكلى فى المعين وبالنسبة الى جهتى النقصان والزيادة من قبيل التشكيكيات القابلة للصدق على الزائد والناقص و (١) بمثل هذا البيان لا غرو فى دعوى وجود الجامع بين الافراد الصحيحة ويشار اليه بتوسيط لوازمه من كونه (٢) قربان كل تقى (٣) الذى (٤) هو كناية عن مرتبه من التكميل الذى لا يحصل إلّا مما هو عموم الدين (٥) كما ان هذه الجهة (٦) من اللوازم البسيطة المترتبة عن المتكثرات الماهوية (٧) انما هو بلحاظ ما فيها (٨) من الجهة الوحدة الوجودية ، وليس حاله (٩)
______________________________________________________
الزائد والناقص والقليل والكثير.
(١) فلنرجع الى اصل المطلب وان الجامع يكون بين الافراد الصحيحة هو وجود خاص فيشار اليها كما مر فى الاشارة الإجمالية بما هو معراج المؤمن وقربان كل تقى ونحو ذلك.
(٢) الصحيح من كونها.
(٣) وسائل باب ١٢ من ابواب اعداد الفرائض ج ١ ، ٢.
(٤) هذا دفع وهم اما الوهم هو احتمال ان يكون الاثر الوحدانى فى المقام اثر اذا جهات متعددة مختلفه يؤثر كل امر من تلك الامور المتعددة فى جهة من ذلك الاثر اما الدفع بان جهة المقربية والمعراج ليست إلّا عبارة عن تكميل العبد وبلوغ النفس بمرتبة خاصه من الكمال بها يصير العبد موردا للألطاف الإلهية والعناية الخاصة الرحمانيه ومن المعلوم بداهة ان مثل ذلك لا يكون إلّا امرا بسيطا وحدانيا غير ذى جهات.
(٥) الصحيح عمود الدين راجع وسائل باب من ابواب اعداد الفرائض ح ١٢ قال عليهالسلام الصلاة عمود الدين
(٦) اى كونها مرتبة من التكميل ويكون امرا بسيطا ويمتنع تاثير المتباينات فى امر وحدانى بسيط فلا بد بمقتضى بساطة الاثر ووحدته من وجود جامع وحدانى بين تلك الافراد المتعددة المختلفة بحيث نشير اليه بنحو الاجمال بما هو قربان كل تقى وما هو معراج المؤمن وان لم يمكننا تحديده تفصيلا وان امكن الإشارة اليه بالوجود المحفوظ بين تلك المراتب من مرتبه صلاة الغريق الى مرتبه صلاة الكامل العالم المختار بالغاء خصوصيات الحدود والمراتب الخاصة.
(٧) اى المقولية.
(٨) اى فى الصلاة.
(٩) هذا اشاره الى ان التوهم المتقدم انما يجرى فى النهى عن الفحشاء وملخص
![نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول [ ج ١ ] نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3777_namazej-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
