لا عبارة عن لزوم العمل بآثار نفس اليقين بالالتزام بحكم مماثل لحكمه شرعا.
حاصله ، ان الظاهر فى مثل قضية ولا ينقض اليقين بالشك هو كون اليقين فيها ملحوظا بنحو المرآتية ، حيث تكون القضية ظاهرة عرفا فى انها كناية عن لزوم البناء والعمل بالتزام حكم مماثل للمتيقن تعبدا اذا كان حكما ولحكمه واثره اذا كان موضوعا لا عبارة عن لزوم العمل بآثار نفس اليقين بالالتزام بحكم مماثل لحكم اليقين شرعا
وذلك لسراية الالية والمرآتيّة من اليقين الخارجى الى مفهومه الكلّى فيؤخذ فى موضوع الحكم فى مقام بيان حكمه مع عدم دخله فيه اصلا كما ربّما يؤخذ فيما له دخل فيه او تمام الدّخل فافهم.
هذا تعليل لكون اليقين فى الرواية ملحوظا بنحو المرآتية واشارة الى دفع ما ربما يمكن ان يتوهم من ان اليقين فى الرواية كيف يكون ملحوظا بنحو المرآتية وآلة للمتيقن وطريقا اليه مع ان اليقين الذى يكون كذلك هو اليقين الخارجى الذى هو مصداق مفهوم اليقين لا نفس المفهوم ، اذ هو بنفسه لا يكون مرآتا لشىء حتى يلاحظ آليا ولا ريب ان المراد باليقين فى الرواية هو مفهوم اليقين لا مصداقه
![نهاية المأمول [ ج ٣ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3776_nahaya-almamol-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
