بسم الله الرّحمن الرحيم
فصل : فى الوجوه العقلية التى اقيمت على حجية خبر الواحد.
واما الدليل العقلى الذى اقيم على حجية الاخبار الموجودة فى الكتب المعتبرة ، فتقريره من وجوه.
احدها : انه يعلم اجمالا بصدور كثير مما بايدينا من الاخبار ، من الائمة الاطهار ، بمقدار واف بمعظم الفقه ، بحيث لو علم تفصيلا ذاك المقدار لا نحل علمنا الاجمالى بثبوت التكاليف بين الروايات وسائر الامارات الى العلم التفصيلى بالتّكاليف فى مضامين الاخبار الصادرة المعلومة تفصيلا ، والشّك البدوى فى ثبوت التكليف فى مورد سائر الامارات الغير المعتبرة.
الوجه الاول : انا نعلم اجمالا بصدور كثير فيما بايدينا من الاخبار ، ولا نحتمل ان يكون جميعها مجعولة ، كما يظهر ذلك
١
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
