يجب عليه البناء على يقينه ، فيكون التعليل راجعا الى قاعدة ارتكازية وهى عدم نقض الامر المبرم وهو اليقين بالامر الغير المبرم وهو الشك فيفيد قاعدة كلية فى جميع الابواب.
واحتمال ان يكون الجزاء هو قوله فانّه على يقين الخ غير سديد فانّه لا يصحّ الّا بارادة لزوم العمل على طبق يقينه وهو الى الغاية بعيد
وجه البعد انه لا بد من علاقة بين الشرط والجزاء ومن البين عدم ترتب اليقين السابق بالوضوء على عدم اليقين بالنوم ولا على عدم مجىء امر بين على النوم اذ من الواضح انه كان لحصول اليقين السابق بالوضوء سبب مغاير لعدم النوم والنوم رافع له والشك فيه موجب للشك فى بقاء الوضوء لا لليقين السابق وهذا اليقين حاصل له على الفرض سواء استيقن بالنوم بعده ام لا فلا يكون مترتبا على الشرط المستفاد من قوله وإلّا ، اى وان لم يستيقن انه قد نام فلا يصح كونه جزاء ، هذا كله بناء على ان يكون قوله عليهالسلام فانه على يقين من وضوئه جملة خبرية ، واما لو قلنا بان قوله عليهالسلام فانه على يقين من وضوئه وان كان خبرا ظاهرا ولكنه انشاء فى المعنى بان يكون خبرا فى مقام الانشاء اى يجب عليه المضى على يقينه من حيث العمل فالظاهر عدم صحته ايضا لانه غير ملائم للقرينة المقامية ، مع
![نهاية المأمول [ ج ٣ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3776_nahaya-almamol-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
