الوجه الرّابع وهو العمدة فى الباب الأخبار المستفيضة الوجه الرابع من وجوه القول بحجيته مطلقا ، هو الاخبار المستفيضة وهو العمدة فى الباب.
(قال الشيخ) فى الامر الاول من الامور التى ذكرها بعد الفراق عن تعريف الاستصحاب (ما لفظه) ولذا لم يتمسك احد هؤلاء فيه ، يعنى بهم الشيخ والسيدين والفاضلين والشهيدين وصاحب المعالم بخبر من الاخبار (الى ان قال) :
واول من تمسك بهذه الاخبار فيما وجدته والد الشيخ البهائى فيما حكى عنه فى العقد الطهماسبى وتبعه صاحب الذخيرة وشارح الدروس وشاع بين من تأخر عنهم نعم ربما يظهر من الحلى فى السرائر الاعتماد على هذه الاخبار حيث عبّر عن استصحاب نجاسة الماء المتغير بعد زوال تغيّره من قبل نفسه بنقض اليقين باليقين وهذه العبارة ظاهرة فى انها مأخوذة من الاخبار (انتهى).
منها صحيحة زرارة قال قلت له الرّجل نيام وهو على وضوء أيوجب الخفقة والخفقتان عليه الوضوء قال يا زرارة قد ينام العين ولا ينام القلب والأذن واذا نامت العين والاذن فقد وجب الوضوء قلت فان حرّك فى جنبه شىء وهو لا يعلم قال لا حتّى يستيقن انّه قد نام حتّى يجىء من ذلك امر بيّن والّا فانّه على يقين من وضوئه ولا ينقض اليقين بالشّك ابدا ولكنّه ينقضه بيقين آخر.
![نهاية المأمول [ ج ٣ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3776_nahaya-almamol-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
