كلامه رفع مقامه.
وفيه انّ تحصيل الاجماع فى مثل هذه المسألة ممّا له مبان مختلفه فى غاية الاشكال ولو مع الاتّفاق فضلا عمّا اذا لم يكن وكان مع الخلاف من المعظم حيث ذهبوا على عدم حجّيته مطلقا او فى الجملة ونقله موهون جدّا لذلك ولو قيل بحجّيته لو لا ذلك.
حاصله ان تحصيل الاجماع الكاشف عن قول المعصوم عليهالسلام فى مثل هذه المسألة مما له مبانى مختلفة ومدارك متعددة فى غاية الاشكال ولو مع الاتفاق فيها فضلا عما اذا لم يكن فكان مع الخلاف من المعظم حيث ذهبوا على عدم حجيته مطلقا او فى الجملة ونقله موهون جدا لذلك اى لاحتمال الاستناد الى تلك المبانى والمدارك لا الى راى الامام عليهالسلام وان قلنا بحجية الاجماع المنقول فى غير المقام.
الاستدلال بالاخبار
الوجه الرّابع وهو العمدة فى الباب الأخبار المستفيضة.
٣٤
![نهاية المأمول [ ج ٣ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3776_nahaya-almamol-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
