منها صحيحة زرارة وقد رواها فى الوسائل فى اول باب من ابواب نواقض الوضوء قال قلت له الرجل ينام وهو على وضوء أيوجب الخفقة والخفقتان عليه الوضوء فقال يا زرارة قد تنام العين ولا ينام القلب والاذن فاذا نامت العين والاذن والقلب وجب الوضوء قلت فان حرك الى جنبه شىء ولم يعلم به قال لا حتى يستيقن انه قد نام حتى يجىء من ذلك امر بين وإلّا فانه على يقين من وضوئه ولا ينقض اليقين ابدا بالشك وانما ينقضه بيقين آخر ، والفرق بين ما ذكره المصنف وبين ما ذكرناه من الوسائل فى بعض الالفاظ مما لا يضر بالمقصود كما لا يخفى ، قال فى مجمع البحرين الخفقة كضربة تحريك الرأس بسبب النعاس يقال خفق برأسه خفقة او خفقتين اذا اخذته سنة من النعاس فمال برأسه دون ساير جده وفيه النوم معروف وهو على ما قيل ريح تقدم من اغشية الدماغ فاذا وصل الى العين فترت واذا وصل الى القلب نام.
وهذه الرّواية وان كانت مضمرة الّا ان اضمارها لا يضرّ باعتبارها حيث كان مضمرها مثل زرارة وهو ممّن لا يكاد يستفتى من غير الامام عليهالسلام لا سيّما مع هذا الاهتمام.
يقع الكلام فى سند الرواية فربما يستشكل فيه من جهة كونها مضمرة فيحتمل كون المسئول غير المعصوم وهو مدفوع بان الاضمار من مثل زرارة لا يوجب القدح فى اعتبارها لكون الزرارة افقه الستة
![نهاية المأمول [ ج ٣ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3776_nahaya-almamol-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
