مقصودة بالاجمال بحيث لو التفت صار مفصلا مقصودا بالاستقلال فيكون خبره حاكيا عن الكل فلا يرد ان الدلالة التصديقية موقوفة على القصد وبدونه تكون دلالة تصورية ككلام النائم والساهى فلا يكون خبره عن المؤدى خبرا عنها حتى يشمله دليل الحجية فلما كانت الامارة حاكية عن اللوازم والملزومات كان دليل الحجية حجة على لزوم ترتيب الآثار الشرعى للوسائط فيكون قضية تنزيل المؤدى منزلة الواقع تنزيله بلوازمه وملزوماته باجمعها كما لا يخفى.
التنبيه الثامنة
فى اللازم العادى او العقلى المتحد مع
المستصحب وجودا
الثّامن انّه لا تفاوت فى الاثر المترّتب على المستصحب بين ان يكون مترتّبا عليه بلا وساطة شىء او بوساطة عنوان كلّى ينطبق ويحمل عليه بالحمل الشّائع ويتحد معه وجودا كان منتزعا عن مرتبة ذاته.
٢٠٧
![نهاية المأمول [ ج ٣ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3776_nahaya-almamol-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
