التسليم انما هو بالدقة العقلية واما بالنظر المسامحى العرفى الذى هو المدار فى الاستصحاب فمتحد فاثبات الكلى عندهم عين اثبات فرده وكيف كان فالخطب فيه سهل.
وان كان الشّك فيه من جهة تردّد الخاصّ الّذي فى ضمنه بين ما هو باق او مرتفع قطعا فكذا لا اشكال فى استصحابه فيترتّب عليه كافّة ما يترّتب عليه عقلا او شرعا من احكامه ولوازمه.
هذا اشارة الى القسم الثانى من اقسام الكلى ، حاصله انه لو كان الشك من جهة الشك فى تعيين ذلك الفرد الذى تحقق الكلى فى ضمنه وتردد ذاك الفرد بين ما هو قابل للبقاء يقينا الى زمان الشك وبين ما هو مرتفع قطعا سواء كان ارتفاعه من جهة قابليته للبقاء فى زمان الشك كالحيوان المردد وجوده فى ضمن البق او الفيل او من جهة الرافع كالحدث المردد بين كونه فى ضمن الاصغر والاكبر بعد الوضوء حيث ان الوضوء رافع للحدث الاصغر ، فكذا لا اشكال فى استصحابه لتمامية موضوعه من اليقين والشك فيترتب عليه كافة ما يترتب عليه عقلا او شرعا من احكامه ولوازمه.
وتردّد ذاك الخاصّ الّذي يكون الكلّى موجودا فى ضمنه ويكون وجوده بعين وجوده بين متيقّن الارتفاع ومشكوك
![نهاية المأمول [ ج ٣ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3776_nahaya-almamol-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
