فى تنبيهات البراءة
بقى امور مهمّة لا بأس بالإشارة ، الأوّل انّه انما تجرى اصالة البراءة شرعا وعقلا فيما لم يكن هناك اصل موضوعيّ مطلقا ولو كان موافقا لها فانّه معه لا مجال لها اصلا لوروده عليها كما يأتى تحقيقه.
المشهور بل المجمع عليه ان جريان اصالة البراءة فى مشتبه الحكم والموضوع انما هو فيما اذا لم يكن هناك اصل موضوعى اذ لا مجال له مع الاصل الموضوعى مطلقا اى سواء كان الاصل الموضوعى مخالفا للبراءة كما اذا شك فى اكل حيوان من جهة الشك فى قبوله التذكية فالحكم الحرمة لوجود استصحاب عدم التذكية هذا فى الشبهة الحكمية ومثل ما
٢٧٣
![نهاية المأمول [ ج ٢ ] نهاية المأمول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3773_nahaya-almamol-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
