البحث في نهاية المأمول
٣٢٥/١٦ الصفحه ١٤٥ : معنى لتعبد الشارع بعدم الحجية ظاهرا.
وبعبارة اخرى ان
الشك فى جعلها يستتبع العلم بعدم الموضوع اعنى
الصفحه ٩١ : نعم لو بلغ الحكم الواقعى الى
مرتبة الحتم من الفعلية فمع علمه به ولو اجمالا لا يجوز للشارع الاذن فى
الصفحه ١٧٤ : العلم
بعد تمامية هاتين الآيتين اللتين هما بمنزلة كلام واحد
واما فى العام
فلان المفروض العلم بكون ذلك
الصفحه ٧٢ : اطراف العلم واما مع ترخيصه فيها والاذن فى الاقتحام فى
اطرافه بمقتضى ادلة الاصول العلمية وعدم كون الواقع
الصفحه ١٠٩ : الظن الخاص اذا الظن الخاص حجة شرعا فى عرض العلم لو لم
يكن حجيته مشروطة بعدم التمكن من العلم وليس معنى
الصفحه ١٤١ : الحكم فى
حالة العلم والجهل على نحو القضية الحينية وان لا مدخليته لواحد من العلم والجهل
فى الطلب ولا فى
الصفحه ٥٢ : به فى الشّبهة البدوية ولا يكون بنقلى فى المقرونة بالعلم الاجمالى
فافهم
حاصل جوابه قدسسره عن
الصفحه ٣٠٧ : عن جابر عن ابى ـ جعفر عليهالسلام قال سارعوا فى طلب العلم فو الذى نفسى بيده لحديث واحد
تأخذه عن صادق
الصفحه ١٣٩ :
كلفة على المكلف فى صورة العلم به فضلا من صورة الشك والاحتمال فلا محالة يكون
الموضوع هو الشك فى الحكم
الصفحه ٢٩٩ : ويعدون من اهل العلم فى مثله
فينحصر مدلول الآية فى التقليد ولذا تمسك به جماعة على وجوب التقليد على العامى
الصفحه ١٣٤ : انشائية فى النفس النبوية
والولوية بحيث اذا وصل الحكم الى المكلف وعلم به صارت الارادة فعلية فى نفس النبى
الصفحه ٢٠٤ : عليهالسلام فى المجمعين كما هو مبنى الدخولى اذ مبنى الدخولى
على دخول شخص
الامام او قوله فى المجمعين ولا علم
الصفحه ١٦٣ : الى البواقى اذ المفروض انحصار ما يخالفه فى تلك الروايات خاصة ولا
محالة ينحل به العلم فيها ولو حكما
الصفحه ٢٢٣ : بشخصه فى الجماعة او العلم برأيه للاطلاع بما
يلازمه عادة من الفتاوى فقليل جدّا فى الاجماعات المتداولة فى
الصفحه ١٣٠ :
والكراهة فيه
تبارك وتعالى بمعنى العلم بالمصلحة او بالمفسدة والعلم عين ذاته.
فلا
يلزم ايضا