البحث في نهاية المأمول
١٣٧/١٦ الصفحه ٦ : تقدير الحكومة
اى اما ان يحصل له
القطع بالحكم الفعلى واقعيا كان او ظاهريا اولا يحصل له القطع وعلى الاول
الصفحه ١٦١ :
الحجية بل لا بد من احراز دخوله فى المحكم كى يكون حجة ولعل وجهه شمول الآيات
الناهية عن العمل بالظن له
الصفحه ٢٦٥ :
غيره اما بنحو
الاشتراك او يكون العلة هو الجامع بينهما وعلى أي حال
فلا معنى لاستناد
المسبب الى
الصفحه ٢٧٥ : غير ما ثبت بنفس الآية والمفروض انه لا يترتب
شرعا على خبر الواسطة الا وجوب التصديق المجعول بنفس الآية
الصفحه ٢٧٦ : الآية
فكيف تشمله حيث ان الموضوع لا بد ان يكون مفروغ الثبوت مع قطع النظر عن المحمول
واذا فرض ثبوته
الصفحه ٢٨٧ : على الاطلاق ولو لم يحصل العلم من قول المنذر
ضرورة
انّ الآية مسوقة لبيان وجوب النّفر لا لبيان غائية
الصفحه ٢٩٠ :
وقضيّته
انّما هو وجوب الحذر عند احراز ان الانذار بها كما لا يخفى
اى وقضية كونها
مسوقة لبيان
الصفحه ٢٩٣ : الرواة فى
صدر الاسلام ذلك ايضا ومما ذكرنا ظهر ان وجوب التحذر على تقدير تسليم دلالة الآية
عليه انما هو من
الصفحه ٢٩٧ : لا وكفى به فائدة ويرتفع
بها اللغوية
فى تقريب الاستدلال بآية السؤال
ومنها
آية السّؤال عن اهل
الصفحه ٣٠ : فَإِنَّ
الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) وليكون
حجّة على من سائت سريرته وخبثت طينته
اى وفيمن خبثت
الصفحه ٣٤ :
الاعتقادية اى التجرى هى سبب كالواقعية الاختيارية وهى المعصية
ثمّ
لا يذهب عليك انّه ليس فى المعصية الحقيقية
الصفحه ١٦٧ :
وقال الله تعالى (إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ) الآية وقوله (ع) لابنه اسماعيل ان الله عزوجل يقول
الصفحه ١٧٠ :
من الروايات غير
انه رويت روايات كثيرة من طرق العامة والخاصة بنقصان كثير من آى القرآن ونقل شيء
منه
الصفحه ٢١٢ : الى امور محسوسة لو احسوها بانفسهم
لقطعوا بالمخبر به مثل ما قطع الناقل كما ان الآيات والروايات على فرض
الصفحه ٢٤٣ : فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ) الى غير ذلك من الآيات الدالة على ذم اتباع الظن
وعدم الاعتماد
عليهم